الحكومة البوليفية تسيطر على معظم الثروة الهيدروكربونية   
الأحد 1427/10/7 هـ - الموافق 29/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:45 (مكة المكرمة)، 15:45 (غرينتش)
عملية التأميم سوف تشمل قطاعات التعدين الأخرى (الفرنسية)
عبر الرئيس البوليفي إيفو موراليس عن ارتياحه لنجاح تأميم قطاع المحروقات في بلاده بدون قرارات مصادرة أو تعويضات بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين لاباز وكل الشركات النفطية الأجنبية العاملة في البلاد.
 
وقال موراليس إن بلاده لن تنتهك العقود الجديدة وإنها سوف تمارس حقها في امتلاك ثرواتها الطبيعية بدون مصادرة.
 
ووقعت الحكومة البوليفية أمس السبت عقودا جديدة مع مجموعة "بتروبراس" البرازيلية و"ريبسول" الإسبانية وهما المجموعتان الرئيستان العاملتان في قطاع الغاز في بوليفيا التي تمتلك احتياطيات تقدر بـ1550 مليار متر مكعب وتحتل المرتبة الثانية من حيث الحجم في المنطقة بعد فنزويلا.
 
وتعتبر بتروبراس أكبر مستثمر أجنبي في بوليفيا وأكبر شركة عاملة في قطاع الغاز في البلاد. ومنذ تأميم صناعة الغاز عام 1996 استثمرت بتروبراس 1.5 دولار في عمليات استكشاف واستخراج الغاز في بوليفيا.
 
وتعمل بتروبراس وريبسول وأندينا المملوكة لهما في استخراج الغاز من حقول سان ألبيرتو وسان أنتونيو الضخمة في جنوب بوليفيا التي تنتج نحو 70% من غاز البلاد.
 
وبناء على شروط العقود الجديدة زادت الدولة إلى 82% نصيبها من عائدات الحقلين من 50% في السابق.
 
انتهاء المهلة
وكان وزير المحروقات البوليفي كارلوس فييغاس أعلن أن بلاده توصلت لاتفاق مع كل الشركات النفطية الأجنبية العاملة على أراضيها مع انتهاء المهلة التي حددت  منتصف ليل السبت الأحد لتأميم القطاع.
 
وقد أعطى موراليس الشركات مهلة 180 يوميا لتوقيع عقود جديدة تنهي امتلاكها لحصص أغلبية في صناعة النفط البوليفية, أو مغادرة البلاد. وأبرمت الحكومة البوليفية الجمعة الماضي اتفاقا مع مجموعتين نفطيتين هما الفرنسية "توتال" والأميركية "فينتيج" في إطار الخطة نفسها.
 
وجاء توقيع العقود الجديدة بعد أسبوع فقط من توقيع اتفاقية تبلغ قيمتها 17 مليار دولار لتزويد الأرجنتين بالغاز البوليفي في الـ20 سنة القادمة.
 
وينص مرسوم تأميم المحروقات الجديد على أن تسلم الشركات المتعددة الجنسيات إنتاجها إلى الشركة الوطنية البوليفية للمحروقات، وهي الجهة الوحيدة المكلفة بتسويقها وتحديد حجم وأسعار الأسواق الداخلية والدولية.
 
وأوضح موراليس أن عملية التأميم سوف


تشمل بالإضافة إلى قطاع الموارد الهيدروكربونية قطاعات التعدين والقطاعات غير المعدنية وجميع الموارد الطبيعية الناضبة بالبلاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة