دعوة لعدم إعادة تقويم العملة الخليجية قبل الاتحاد النقدي   
السبت 21/4/1427 هـ - الموافق 20/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:58 (مكة المكرمة)، 19:58 (غرينتش)

دعا مسؤول في مجلس التعاون الخليجي الدول الأعضاء في المجلس إلى عدم إعادة تقويم عملاتها قبل إقامة اتحاد نقدي مزمع.

وعملت الكويت على رفع عملتها مقابل الدولار في وقت سابق من الشهر الجاري الأمر الذي دفع المستثمرين للمراهنة على أن هبوط العملة الأميركية سيعني أن دولا أخرى في أكبر منطقة لتصدير النفط في العالم ستقوم بنفس الإجراء.

وتخطط الدول الست الأعضاء في المجلس لتبني عملة موحدة مع حلول عام 2010.

واعتبر مدير إدارة المال والتكامل النقدي في أمانة المجلس ناصر القعود قرار الكويت ليس بإعادة تقويم للعملة بالمعنى التقني لأنه سمح لها بالارتفاع في نطاق تداول محدد سلفا.

وقال إنه إذا كان هناك إعادة تقويم للعملات فينبغي أن تكون جماعية وإلا فإن ذلك لن يكون مفيدا للمشروع النقدي للمجلس.

ورأى أن على دول الخليج السير نحو إقامة مصرف خليجي مركزي بحلول عام 2007.

وبدأ المستثمرون يتحدثون عن إعادة تقويم محتملة للريال السعودي قبل قرابة ستة أسابيع عندما اتضح أن مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) لن تجاري زيادة أسعار الفائدة الأميركية التي قررها الاحتياطي الاتحادي الأميركي في مارس/آذار الماضي وهو ما كانت تقوم به بشكل روتيني في وقت سابق.

وأشار القعود إلى أن السلعة الخليجية الرئيسية وهي النفط مسعرة بالدولار بالإضافة إلى أن معظم التجارة الخليجية مقومة بالدولار سواء مع الصين أو الولايات المتحدة.

وقدّر أن نحو ثلث إجمالي تجارة دول الخليج مقوم بالدولار. وتقوم معظم صادرات السعودية بالدولار بينما تقيم نصف وارداتها باليورو والين.

ويشار إلى أن المجلس يضم في عضويته السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين وسلطنة عمان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة