مصير مؤتمر منظمة التجارة في قطر يتحدد غدا   
الأحد 1422/8/4 هـ - الموافق 21/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال دبلوماسيون إن قطر لم تزل على ما يبدو المكان المرجح لعقد المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية رغم المخاوف الأمنية التي أبدتها بعض الدول.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تدور فيه مباحثات خلف الكواليس بين مسؤولين قطريين والمدير العام للمنظمة مايك مور الذي وصل إلى الدوحة في وقت متأخر من ليلة أمس لبحث الأمر.

وقال مصدر مطلع "يبدو بدرجة متزايدة أن المؤتمر سيبقى من نصيب القطريين، ومن المرجح أن يصدر إعلان الاثنين" المقبل يحسم الجدل على مكان الاجتماع الذي تردد أنه قد ينقل إلى سنغافورة بسبب قرب "قطر من منطقة العمليات العسكرية".

ولعل خلو بيان قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (آبيك) من الإشارة إلى الدوحة بوصفها مكان انعقاد المؤتمر أضاف قدرا من الشك في إمكانية انعقاده فيها، بسبب التوتر الناجم عن العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان.

وتأمل القوى الكبرى وبعض البلدان النامية في انطلاق جولة جديدة من مفاوضات تحرير التجارة العالمية حينما ينعقد مؤتمر المنظمة في الدوحة في الفترة من 9 إلى 13 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل وفقا للخطة الأصلية.

وقدمت سنغافورة التي استضافت أول اجتماع وزاري لمنظمة التجارة العالمية عام 1996 عرضا جادا بأن تكون بديلا لاستضافة الاجتماع إذا اقتضى الأمر.

إلا أن قطر شددت على أن الاجتماع سيمضي قدما، وشنت حملة دبلوماسية واسعة ضد فكرة نقل المؤتمر، وأكد القطريون استعدادهم التام لتأمين سلامة الوفود في الدوحة.

وأعطى الرئيس الأميركي جورج بوش أمس دفعة قوية لمساعي قطر في هذا المضمار عبر إشارته بشكل محدد إلى خطط لمنظمة التجارة العالمية للاجتماع في الدوحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة