سوق التوظيف يبدي مؤشرات استقرار في أميركا   
الجمعة 1422/4/7 هـ - الموافق 29/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بورصة نيويورك (أرشيف)
يبدو الاقتصاد الأميركي عند مفترق طرق بعد الانخفاض المعتدل الذي سجلته معدلات الفائدة والإعلان عن مؤشرات استقرار جديدة على صعيد التوظيف. وأكد مصرف الأعمال ميريل أن سوق التوظيف يبدي مؤشرات استقرار.

جاء ذلك عقب انخفاض مفاجئ في الطلبات الأسبوعية على تعويضات البطالة للأسبوع المنتهي يوم 23 يونيو/ حزيران الجاري. وأعلن عن انخفاض بمعدل 16 ألف ملف لعاطلين عن العمل, في حين كان المحللون الاقتصاديون يتوقعون زيادة بمعدل 18 ألف طلب.

وهذا هو الأسبوع الثالث على التوالي الذي يشهد انخفاضا في عدد الطلبات, وهو أمر لم يحدث منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 1999. وبعد أن أذيعت الأخبار السارة ارتفعت مؤشرات البورصة أمس فسجلت 1.4% في مؤشر داوجونز الصناعي و2.6% في مؤشر بورصة نازدك للشركات الإلكترونية.

رئيس مجلس الاحتياطي آلان غرينسبان

يذكر أن معدلات الفائدة الأميركية تراجعت 275 نقطة منذ مطلع السنة. وهبط معدل الفائدة اليومي المعتمد بين المصارف -وهو الأداة الرئيسية لسياسة الاحتياطي الفدرالي الأميركي النقدية- من 6.5 إلى 3.75% خلال ستة أشهر, وهو انخفاض لم تشهده الأسواق الأميركية منذ 14 سنة.

و
إذا كان المستثمرون الذين مازالت لديهم هواجس مخاطر الركود يطالبون دوما بالمزيد, فإن المصارف المركزية الأميركية تبدو مترددة بشأن الاستمرار في هذا الخط.

وكان مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي عمد مؤخرا إلى خفض معدلاته للفائدة بنسبة 50 نقطة
وذلك خارج الاجتماعات الاعتيادية للجنته النقدية. غير أن محاضر الاجتماع التي نشرت فيما بعد كشفت أن بعض أعضاء اللجنة عارضوا هذه المبادرة, معتبرين أنه يستحسن الانتظار حتى الاجتماع الاعتيادي التالي.

وأعرب أحد أعضاء اللجنة ورئيس مصرف الاحتياطي في كنساس سيتي خلال الاجتماع عن معارضته الصريحة وطالب بانخفاض لا يتعدى 25 نقطة، حسب ما ورد في محضر هذا الاجتماع.

وقال رئيس قسم الدراسات الاقتصادية في مصرف ميريل لينش بروس ستاينبرغ إن "التزامن بين النمو في مجال التوظيف ومعدلات الفائدة الأكثر انخفاضا وخفض الضرائب ينبغي أن يدفع المستهلكين إلى الاستمرار في الإنفاق ويسهم في استعادة الاقتصاد نشاطه".

غير أن ديفد أور نظيره في مصرف فيرست يونيون رأى في تعليقه على بيان الاحتياطي الفدرالي الأميركي بشأن خفض المعدلات, أن هذا البيان "ليس فيه ما يشير إلى اعتقاد الاحتياطي الفدرالي بأن الاقتصاد متجه نحو النمو".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة