باروسو يكشف عن إستراتيجية جديدة للطاقة للاتحاد الأوروبي   
الخميس 21/12/1427 هـ - الموافق 11/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:12 (مكة المكرمة)، 23:12 (غرينتش)
الاتحاد الأوروبي يجب أن يقود ثورة ما بعد الثورة الصناعية الجديدة في مجال الطاقة
(الفرنسية)
كشفت المفوضية الأوروبية عن خطط لوضع إستراتيجية جديدة للطاقة تهدف إلى تقليل الاعتماد على روسيا في استيراد النفط والغاز، وزيادة الاعتماد على الوقود النظيف.
 
وقال رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يقود "ثورة ما بعد الثورة الصناعية" الجديدة في مجال الطاقة.
 
وأشار إلى رغبته في تقسيم التكتلات الكبيرة في مجال الطاقة بدول الاتحاد الأوروبي من أجل إنعاش المنافسة في هذا القطاع الإستراتيجي، والإسراع في استخدام التقنيات الحديثة التي لا تعتمد على مصادر الوقود الكربوني الملوثة للبيئة وزيادة كفاءة استخدام الطاقة في دول الاتحاد التي يصل عددها إلى 27 دولة.
 
يشار إلى أن مسألة تأمين إمدادات الطاقة في الاتحاد الأوروبي أضحت تمثل هاجسا ملحا لدى دول الاتحاد في ظل الأزمات المتلاحقة التي تعرض لها قطاع الطاقة منذ اضطراب إمدادات الغاز إلى غرب أوروبا مطلع العام الماضي بسبب الأزمة بين روسيا وأوكرانيا.
 
 كما تجددت المخاوف مرة أخرى بسبب أزمة مماثلة بين روسيا وروسيا البيضاء أواخر العام الماضي بشأن أسعار تصدير الغاز الروسي إلى روسيا البيضاء مما هدد بوقف ضخ الغاز الروسي إلى غرب أوروبا عبر روسيا البيضاء كما حدث خلال الأزمة الأوكرانية.
 
ويرتفع الطلب على الطاقة في أوروبا في الوقت الذي تنخفض فيه واردات النفط والغاز من بحر الشمال وتزداد أسعار النفط العالمية.
 
وتعتزم دول الاتحاد الأوروبي تعزيز علاقاتها مع الموردين الرئيسين للطاقة في العالم وإيجاد شركاء جدد وطرق إمداد جديدة بينما تتوقع أن تزداد وارداتها من الطاقة في الـ15 عاما القادمة لتصل إلى 70% من مجمل استهلاكها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة