أوبك تواصل مشاوراتها لخفض الإنتاج والأسعار مستقرة   
الثلاثاء 1427/9/18 هـ - الموافق 10/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:26 (مكة المكرمة)، 8:26 (غرينتش)

التجربة النووية الكورية الشمالية تثير التوترات الجيوسياسية بالأسواق (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير النفط الكويتي الشيخ علي الجراح الصباح إن أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط يواصلون مشاوراتهم بشأن خفض الإنتاج لدعم الأسعار ولم يتم التوصل لاتفاق بينهم بعد.

وأفاد الشيخ علي بأنه يتم بحث خفض بين سبعمائة ألف ومليون برميل يوميا لأن هذه الكمية هي التي يشعر وزراء أوبك أنها تمثل زيادة في الإنتاج.

وأشار إلى أن الخلاف يتعلق بما إذا كان الخفض على سقف الإنتاج أم مستوى الإنتاج.

ويبحث أعضاء في أوبك خفض الإنتاج للمساعدة في دعم الأسعار التي انخفضت إلى نحو 60 دولارا للبرميل حاليا من مستوى قياسي عند 78 دولارا للبرميل في يوليو/تموز الماضي.

"
رئيس أوبك يريد خفض مليون برميل يوميا من الإنتاج الفعلي للمنظمة
"
وتضمنت رسالة بعثها رئيس أوبك إدموند داوكورو إلى أعضاء المنظمة أنه يريد أن يكون خفض الإنتاج المزمع بواقع مليون برميل يوميا وقعا أكبر بأن يكون على الإنتاج الفعلي لا سقف الإنتاج الرسمي.

وأبدى الشيخ الجراح استعداد الكويت لخفض إنتاجها لضمان استقرار السوق بعد دعوة رئيس أوبك لخفض الإنتاج.

وفي الوقت الذي تجاهد فيه نيجيريا وفنزويلا أكثر من غيرهما للوفاء بحصصهما فإن السعودية والجزائر والكويت وليبيا والإمارات العربية المتحدة وقطر تتجاوزها بدرجات متفاوتة.

وشهدت أسعار النفط استقرارا عند إغلاق نيويورك أمس مع توقع احتمال خفض إنتاج أوبك الذي يبقى تأثيره مع ذلك محدودا بينما أثارت التجربة النووية الكورية الشمالية مجددا التوترات الجيوسياسية.

وقال عاملون في شركات وساطة إنه رغم عدم إنتاج كوريا الشمالية للنفط فإن تصعيد التوتر في المنطقة قد يربك إمداد آسيا بالنفط وخاصة إذا فرضت الأمم المتحدة عقوبات عليها.

وأغلق سعر الخام الأميركي الخفيف في عقود تسليم نوفمبر/تشرين الثاني المقبل على ارتفاع 20 سنتا بالغا 59.96 دولارا للبرميل بعد ارتفاعه إلى 61.25 دولارا للبرميل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة