فائض في الموازنة الكويتية رغم ارتفاع النفقات   
السبت 1423/9/26 هـ - الموافق 30/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكر تقرير نشره البنك الوطني الكويتي اليوم أن الفائض في الموازنة الكويتية للنصف الأول من موازنة العام 02/2003 بلغ 3.3 مليارات دولار رغم ارتفاع النفقات. لكن هذا الرقم الذي احتسب قبل خفض 10% من العائدات لصندوق استثمار حكومي -هو صندوق أجيال المستقبل- تراجع بنسبة 12% مقارنة بالفائض الذي تحقق في النصف الأول لموازنة 01/2002.

وفسر التقرير الصادر عن أبرز بنك كويتي تراجع الفائض بزيادة قدرها 5.2% في النفقات العمومية في النصف الأول من موازنة 02/2003 وانخفاض العائدات.

ولم ترتفع العائدات النفطية إلا بنسبة 0.8% لتبلغ 2.58 مليار دولار، في حين تراجعت العائدات غير النفطية بنسبة 15% لتبلغ 320 مليون دولار.

وتوقعت الموازنة الحالية التي تغطي الفترة من أول أبريل/ نيسان 2002 إلى 31 مارس/ آذار 2003 حدوث عجز بقيمة 6.2 مليارات دولار. واحتسب هذا العجز على قاعدة عائدات نفطية بقيمة 9.8 مليارات دولار.

ووضعت هذه التقديرات على أساس معدل سعر 15 دولارا للبرميل لإنتاج يصل إلى 1.741 مليون برميل يوميا (حصة الكويت في أوبك).

وتدير صندوق أجيال المستقبل المخصص لتأمين عائدات للكويتيين بعد نضوب النفط، هيئة الاستثمار الكويتية التي تملك حاليا حوالي 60 مليار دولار من الأرصدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة