نقص مصادر الطاقة يهدد نمو الاقتصاد الصيني   
الخميس 1425/10/5 هـ - الموافق 18/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:20 (مكة المكرمة)، 21:20 (غرينتش)

اعترف مسؤول حكومي صيني بنقص مصادر الطاقة في الصين رغم زيادة الإنتاج وعمليات الاستيراد.

وقال المسؤول بهيئة التنمية والإصلاح غيا ينسونغ إن الزيادة المطردة في الإنتاج الصيني من الفحم والكهرباء والنفط لا تغطي الارتفاع الكبير في الطلب.

وأوضح المسؤول الصيني في مؤتمر عن تجارة المعادن أن الإنتاج الصيني من النفط ازداد خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري ليصل إلى 145 مليون طن. رغم ذلك ارتفع الاستيراد بنسبة أكبر رغم بلوغ شركتي النفط الكبيرتين تشاينا بتروليوم كوربوريشن وتشاينا كيميكال كورب قدرتهما القصوى على التكرير.

في المقابل, ازداد إنتاج الكهرباء بنسبة 15% خلال سنة ليصل إلى 1740 مليار كيلووات في الساعة خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة, وهي طاقة لا تزال غير كافية للتجاوب مع الطلب المتزايد.

واضطرت 24 مقاطعة من أصل 31 في الصين إلى اعتماد تقنين الطاقة خلال الصيف الماضي الذي كان الأسوأ في مجال أزمة الطاقة منذ الثمانينات. وذكر المسؤول الصيني أن النقص بلغ الصيف الماضي ثلاثين ألف ميغاوات.

وحذر ينسونغ من أن إانتاج الفحم الحجري وإن كان سجل تزايدا سريعا, فإن إمكانات المناجم العامة تقترب من قدرتها القصوى, مشيرا إلى أن البنية التحتية في سكك الحديد لم تتمكن من نقل إلا ثلث حاجة البلاد من الفحم. وذكر أن الفجوة بين العرض والطلب في مجال الطاقة لن تردم خلال العام 2005 وهي تشكل تهديدا اقتصاديا للصين.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة