الخلاف قد يعطل إنفاق الحكومة الأميركية   
الجمعة 1432/3/16 هـ - الموافق 18/2/2011 م (آخر تحديث) الساعة 11:59 (مكة المكرمة)، 8:59 (غرينتش)

بانتظار موافقة الكونغرس بمجلسيه على تمديد إنفاق الأموال للحكومة الاتحادية (الفرنسية-أرشيف) 


تتصاعد المواجهة بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والمعارضة الجمهورية بشأن الإنفاق العام مما يزيد من احتمالات نضوب الأموال الحكومية في بداية الشهر القادم.
 
ومن المتوقع أن تنضب أموال الحكومة في 4 مارس/آذار إلا إذا اتفق الكونغرس بمجلسيه على تمديد تدفق الأموال للحكومة الاتحادية.
 
وتعتبر هذه المواجهة السياسية الأولى بين الرئيس أوباما والجمهوريين الذين بسطوا سيطرتهم على الكونغرس في يناير/كانون الثاني الماضي بعد الانتصار الذي حققوه في نوفمبر/تشرين الثاني.

ورفض المتحدث باسم مجلس النواب جون بوينر الموافقة حتى على إجراءات مؤقتة لاستمرار الحكومة في الإنفاق بالمستويات الحالية لشهر آخر بينما يستمر السجال بين السياسيين.
 
وتصاعدت الخلافات بين الديمقراطيين والجمهوريين في العام الماضي بشأن حجم الإنفاق الحكومي وأثره على النمو الاقتصادي الضعيف بالولايات المتحدة.
 
وطالب الجمهوريون بخفض إنفاق الحكومة على أساس أن حجم العجز المتوقع بالموازنة وهو 1.65 تريليون دولار في العام القادم سوف يؤدي إلى كبح النمو الاقتصادي. ويقول الديمقراطيون إن خفض الإنفاق في وقت الانتعاش سيضر بالاقتصاد.
 
ويبحث مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون إجراء لخفض الموازنة الاتحادية بمقدار 61 مليار دولار في سبعة الأشهر القادمة، لكن من غير المتوقع أن يمر الاقتراح من مجلس الشيوخ.
 
ويطالب الرئيس أوباما بدلا من ذلك بتجميد الإنفاق الداخلي لمدة خمس سنوات وهدد بعدم إقراره لاقتراح مجلس النواب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة