شركات طيران تتنافس بالعراق   
الخميس 1431/2/13 هـ - الموافق 28/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:06 (مكة المكرمة)، 10:06 (غرينتش)
طائرة ركاب تابعة لشركة إسكندنافية في مطار بغداد الدولي (رويترز-أرشيف)

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إن شركات طيران بالمنطقة وخارجها تقبل على السوق العراقية رغم المخاطر الأمنية الراهنة، بينما تعيد الخطوط الجوية العراقية بناء نفسها بعد الحروب التي شهدها العراق خاصة خلال العقود الثلاثة الأخيرة.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الرحلات الجوية في سماء العراق لا تزال محفوفة بالصعوبات في ظل المخاوف الأمنية القائمة, وأيضا لأن أنظمة المراقبة الجوية قد بدأ تحديثها للتو.
 
ونقلت عن الناطقة باسم الخطوط العراقية عبير برهان قولها إن دخول شركات طيران أجنبية سيمنح الشركة وقطاع الطيران في العراق بشكل عام مزيدا من المصداقية.
 
ووفقا لليومية الأميركية, فإن الخطوط العراقية التي تشغل منذ العام 2004 طائرات نفاثة مستأجرة لنقل المسافرين, طلبت مؤخرا من شركة بوينغ الأميركية تزويدها بطائرات جديدة.
 
وأشارت الصحيفة إلى دخول شركات طيران الخليج البحرينية والشرق الأوسط اللبنانية والخطوط التركية والخطوط النمساوية المنافسة على السوق العراقية بعدما بات العراقيون يتنقلون بيسر أكبر خارج بلدهم.
 
ولاحظت في هذا السياق أيضا أن تلك الشركات تتنافس لتقديم خدماتها بالعراق مع تدفق عدد كبير من المستثمرين الأجانب في قطاع النفط.
 
ونقلت الصحيفة عن ناطق باسم الخطوط الجوية التركية وصفه السوق العراقية بالجيدة. وكانت الخطوط التركية من أولى الشركات الأجنبية التي سيرت رحلات إلى العاصمة العراقية بغداد بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003.
 
وأوضح الناطق أن الشركة تخطط لتسيير رحلات إلى عدد من المدن العراقية منها البصرة التي يفترض أن تشملها الرحلات التركية في مارس/آذار المقبل. وقال المصدر ذاته إن معظم زبائن الخطوط التركية في العراق من الأوروبيين.
 
وكانت شركة طيران الخليج البحرينية قد باشرت العام الماضي تسيير رحلات جوية إلى بغداد والنجف وأربيل. وقال مسؤولون في الشركة إنها تعتزم تسيير رحلات إلى مدن عراقية أخرى, مشيرين إلى أن الشركة تمكنت الشهر الماضي من ملء نحو ثلاثة أرباع المقاعد في رحلاتها من العراق وإليه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة