البنك الدولي يحذر من اضطرابات مالية في لبنان   
الأربعاء 1424/8/26 هـ - الموافق 22/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال البنك الدولي إن لبنان قد يواجه اضطرابات مالية إلا إذا اتخذ إجراء حاسما بشأن الإصلاحات الاقتصادية.

وذكر البنك في تقرير له أمس الثلاثاء أنه إذا لم يؤد الدعم الذي توفر للبنان من خلال اجتماع (باريس2) إلى إجراء حاسم فإنه سيكون من الصعب حماية البلاد من اضطرابات مالية.

وأضاف التقرير قائلا "يكمن التحدي في الأشهر القادمة في مواصلة جهود الانضباط المالي بهدف وضع مديونية البلاد على مسار نزولي واضح".

لكن مسؤولا بالبنك الدولي في العاصمة اللبنانية بيروت لوضع إستراتيجية مساعدة على مدى أربع سنوات قال إن لبنان حقق تقدما في استقرار الاقتصاد منذ حصوله في اجتماع باريس العام الماضي على تعهدات بقروض ميسرة حجمها نحو أربعة مليارات دولار. ويكافح لبنان من أجل خدمة دين عام يتجاوز 30 مليار دولار.

وفي العام الماضي تعهد لبنان بإجراء إصلاحات مالية منها خصخصة الاتصالات مقابل برنامج قروض ميسرة لتخفيف عبء مديونيته البالغة نسبتها 175% من الناتج المحلي الإجمالي مما يعوق النمو ويستنزف دخل الدولة.

وتعهد البنك الدولي بتقديم 530 مليون دولار تقريبا لنحو 13 مشروعا تنمويا في لبنان رغم أنه لم يصرف سوى أقل من 70 مليون دولار.

وساعدت تعهدات (باريس 2) بتعزيز الثقة في اقتصاد لبنان وعززت الليرة وساعدت البنك المركزي على تعويض احتياطياته من العملات الأجنبية. لكن الليرة والثقة تراجعا مع تعثر خطى الخصخصة. ويقول لبنان إنه لن يفي على الأرجح برقم عجز الموازنة المستهدف هذا العام والبالغ 25%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة