شركات بترول تبحث جدوى التنقيب بحقل أتيوف بموريتانيا   
الخميس 1426/6/15 هـ - الموافق 21/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:21 (مكة المكرمة)، 12:21 (غرينتش)
 
أعلنت شركة هاردمن الأسترالية التي تنقب عن البترول في الشواطئ الموريتانية أن شركاءها في حقل النفط الاستكشافي" أتيوف" سيجتمعون في أغسطس/آب أو سبتمبر/أيلول المقبلين لتقرير إذا ما كانوا يرغبون في مواصلة التنقيب في الحقل وبالتالي زيادة الموارد المالية المخصصة للاستكشاف فيه أم لا.
 
وقال بيان أصدرته الشركة مؤخرا بهذه المناسبة إن القرار النهائي بشأن جدوى هذا الحقل لا يمكن توقعه إلا بعد اجتماع الشركاء المقرر أصلا خلال الشهرين المقبلين لدراسة نتائج الدراسات الاستكشافية ومدى جدوى الإنتاج البترولي في هذا الحقل، مؤكدا أنه لا يمكن حتى الآن إعطاء موعد محدد لتقرير مصير الحقل.
 
وجاء هذا البيان ردا على تقارير صحفية توقعت صدور قرار بمصير وجدوى حقل "أتيوف" في فترة لا تتجاوز الشهر أو الشهرين.
 
وبحسب الأرقام المعلنة من طرف الشركاء فإن مخزون الحقل يقدر بـ 120 مليون برميل نفط، أي أنه يعادل حقل شنقيط الذي يتوقع البدء في استغلاله نهاية السنة الجارية، ويقع هذا الحقل على بعد 90 كلم غربي نواكشوط.
 
وكان الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيدي الطايع قد أعلن أن موعد استغلاله سيكون خلال عام 2006 لكن التكاليف الباهظة التي تتطلبه عمليات الاستغلال جعلت الكثير من الخبراء يتوقعون أن يعيد الشركاء النظر في الموضوع لتقرير المضي قدما أو التراجع عن هذا البئر النفطي الهام.
 
جدير بالذكر أن عمليات التنقيب عن البترول في الشواطئ الموريتانية تدار في أغلبها من طرف شركات أسترالية، حيث تملك ثلاث شركات أسترالية ("وودسايد" و"هاردمان" "وروك أويل") ما يزيد على 70% من أهم حقول النفط والغاز على الشواطئ الموريتانية، بينما تملك الشركتان البريطانيتان "ب ج غروب" و"أبرامير غروب" ما يعادل 13 إلى 19%، أما بقية الحقول فيشترك فيها صينيون وموريتانيون.
ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة