مبيعات السيارات تتراجع بفرنسا وتنمو في إسبانيا   
السبت 11/11/1424 هـ - الموافق 3/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الفرنسيون تراجعوا عن شراء السلع الباهظة (رويترز-أرشيف)
انخفضت مبيعات السيارات الفرنسية انخفاضا حادا عام 2003 إذ تجاهل المستهلكون الفرنسيون السلع باهظة الثمن، في حين تحدى الإسبان حالة الركود التي سادت القارة ككل وأقبلوا على شراء السيارات في العام الماضي.

وتفيد أرقام رسمية صادرة في البلدين أمس الجمعة أن مبيعات السيارات الجديدة في إسبانيا ارتفعت بنسبة 3.8% في العام الماضي بينما تراجعت السوق الفرنسية بنسبة 6.3%.

فقد بينت أرقام السيارات تناقض الوضع الاقتصادي في فرنسا وإسبانيا التي تفوقت على العديد من نظرائها في منطقة اليورو بمعدل نمو سنوي قدره 2% على الأقل، في حين حد القلق المستمر من ارتفاع نسبة البطالة في فرنسا من ثقة المستهلكين وهدد بإعاقة الانتعاش المتواضع.

ورغم أن نسبة البطالة انخفضت في فرنسا إلى 9.6% في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي فإنها لا تزال أعلى من المتوسط في منطقة اليورو مما ساهم في أكبر انخفاض في إنفاق المستهلك في سبعة أعوام، فيما تردد الفرنسيون في الإنفاق على سلع باهظة الثمن مثل السيارات.

وقالت رابطة منتجي السيارات في إسبانيا إن مشتريات السيارات الجديدة ارتفعت بنسبة 10.3% في ديسمبر/ كانون الأول الماضي لترتفع المبيعات السنوية إلى 1.38 مليون وحدة، وهو ثالث أفضل عام في السجلات بفضل انتعاش في النصف الثاني للعام للطلب من الأفراد والشركات.

جاء ذلك بينما سجل الاقتصاد الإسباني أسرع معدل نمو سنوي في نحو عامين في الربع الثالث من 2003، إذ بلغ 2.4% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق صعودا من 2.3% في الربع الثاني بفضل طلب قوي من المستهلكين.

وتوقع محللون أن يتباين أداء السوق بصورة أكبر هذا العام إذ لا تزال فرص الانتعاش في سوق السيارات الفرنسية بعيدة المنال بينما تبشر زيادة الطلب على السيارات الجديدة في إسبانيا في نهاية العام بتحسن الأوضاع عام 2004.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة