بوينغ: قلة خبراء التقنية يعيق تنفيذ مشاريع متطورة   
السبت 20/1/1422 هـ - الموافق 14/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشفت شركة بوينغ الأميركية أنها تجد صعوبة كبيرة في العثور على أعداد كافية من خبراء تكنولوجيا المعلومات، وأنها تبحث عن شركاء أجانب للمساعدة في التغلب على تلك المشكلة التي تعوق تنفيذ كثير من مشروعات متطورة في مجال صناعاتها الجوية والدفاعية
الضخمة.

وقال كبير مسؤولي الاستثمار بشركة بوينغ الأميركية سكوت غريفن في مؤتمر عن التعاون الأميركي الروسي في تكنولوجيا المعلومات إن الشركة وصلت إلى حد البحث عن تلك الشريحة من العاملين في بلدان عديدة ككندا والهند وأستراليا.

وأضاف غريفن "ليس لدينا عدد كاف من المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات، ونحن نبحث عنهم دائما في الخارج.. لدينا في الواقع الكثير من العمل الذي يفوق عدد العاملين الذين يقومون به".

وتقول الشركة التي تتخذ من سياتل مقرا لها إنها سعت للتغلب على ذلك عن طريق الشركات الروسية العاملة في مجال التكنولوجيا المتقدمة للمساعدة في توفير العمالة المختصة في تطوير برامج الكمبيوتر والصيانة وتكامل الأنظمة.

وقال غريفن "يدرك الناس أن هناك طلبا متزايدا على الإنترنت والاتصالات اللاسلكية.. لسنا شركة تكنولوجيا معلومات ولا نريد أن نكون كذلك ولكننا نريد أن نشتري من أفضل وألمع شركات تكنولوجيا المعلومات".

وأضاف أن تخفيض العمالة المستمر في شركات الإنترنت بسبب انهيار أسعار أسهم التكنولوجيا ساعد بوينغ في جذب المزيد من العاملين في مجال التكنولوجيا، غير أنه أكد أنه لايزال هناك عجز غير قليل في عدد العاملين.

وقد شهدت السنوات الماضية موجة من الطلب على العاملين في هذا القطاع الآخذ في التطور بشكل كبير، واستدعى الأمر في العديد من الدول المتقدمة كاليابان وبريطانيا وأستراليا سن تشريعات لاستقطاب هذه الشريحة من الخبراء.

ففي أستراليا -على سبيل المثال- أعلنت الحكومة هناك في مطلع العام الجاري تخفيف القيود المفروضة على هجرة المختصين في مجال تقنية المعلومات إليها في إطار مساعيها لتعزيز قطاع تكنولوجيا المعلومات في البلاد.

وفي الفترة ذاتها قالت صحيفة نيهون كيزاي شيمبون إن اليابان تدرس تخفيف قيود الهجرة المفروضة على دخول خبراء تكنولوجيا المعلومات الأجانب إلى البلاد، وذلك في إطار مساعيها لأن تصبح أكبر بلد في العالم في هذا المجال.

وأضافت الصحيفة أن القائمين على الخطة يهدفون من وراء ذلك إلى تمكين اليابان من السير على خطى غيرها من الأقطار الصناعية التي فتحت أسواق العمل فيها أمام خبراء تكنولوجيا المعلومات كالمبرمجين ومهندسي النظم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة