التيار الإماراتية مستعدة لنقل تكنولوجيا بدائل الطاقة   
الأربعاء 1427/3/20 هـ - الموافق 19/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 20:47 (مكة المكرمة)، 17:47 (غرينتش)

محطة بتشيت للطاقة في تايلند (الجزيرة)


يعتزم الأمير مولاي هشام بن عبد الله افتتاح محطة "بتشيت" للطاقة في تايلند في 25 مايو/أيار القادم.
 
والأمير مولاي هشام بن عبد الله هو ابن عم الملك محمد الخامس ملك المغرب, وراعي شركة الطاير للطاقة بدولة الإمارات التي هي المالك الرئيسي لشركة "أي تي بيو بوار" التي تملك وتدير محطة بتشيت أكبر محطة تدار بالوقود الناتج عن احتراق قشور الأرز في آسيا.
 
أما الشركات الأخرى المالكة لـ "أي تي بيو بوار"  فهي "تشوبو إليكتريك" اليابانية وصندوق سوق الأسهم الخاص "فين فاند" الفلندي بالإضافة إلى فلاغ شب آسيا كوربوريشن الماليزية.
 
وستقوم المحطة الجديدة بإنتاج 22 ميغاواط من الكهرباء, وسيتم  بيع إنتاجها لشركة الكهرباء التايلندية "إيغا". كما سيتم إنتاج مادة من مخلفات احتراق قشور الأرز تستخدم في صناعة نوع من الإسمنت المسلح يتسم بالصلابة العالية.
 
وتكفي الكهرباء التي تنتجها المحطة لتزويد 80 ألف بيت ريفي. كما تتحكم المحطة في منع انطلاق 70 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون في الهواء سنويا, وهو أحد الغازات المسؤولة عن ارتفاع حرارة كوكب الأرض, مما يجعل المحطة واحدة من أكثر المحطات حفاظا على البيئة.
 
وقال المدير التنفيذي لمجموعة الطاير غرافيل سميث إن قشور الأرز بقيت لسنوات طويلة دون استغلال في تايلند مما يخلق مشاكل بيئية, كما أنه لم يتم استغلالها بصورة مثلى في دول كثيرة.
 
وأضاف أن احتراق هذه القشور باستخدام التكنولوجيا التقليدية يؤدي إلى إنتاج مادة مسرطنة تشبه إلى حد كبير في خواصها مادة الأسبستوس. لذلك فإن التكنولوجيا التي تم استخدامها في محطة بتشيت هي تكنولوجيا فعالة وتستطيع إنتاج مادة مفيدة وغير مسرطنة من احتراق قشور الأرز. وأضاف أن مجموعة  الطاير تملك حاليا الخبرة لنقل هذه التكنولوجيا إلى العام العربي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة