تفجير الخط الرئيس لتصدير النفط اليمني   
الأربعاء 8/3/1435 هـ - الموافق 8/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:54 (مكة المكرمة)، 7:54 (غرينتش)
تراجع إنتاج النفط بشكل كبير في اليمن بسبب الوضع الأمني وسوء صيانة البنى التحتية (الأوروبية)

فجّر رجال قبائل يمنيون أكبر خط لأنابيب تصدير النفط في اليمن في ثالث عملية من نوعها تستهدف الخط أثناء أيام.

وذكر مسؤول محلي أن الخط تعرض لتفجير جديد أمس الثلاثاء في منطقة مقد العبية بمديرية الشحر، مما تسبب في اندلاع النيران وتصاعد دخان كان مرئيا على مسافة عدة كيلو مترات وتوقف عملية الضخ.

وخط الأنابيب الواقع في محافظة حضرموت بجنوب شرقي البلاد يضخ نحو 120 ألف برميل يوميا من مناطق إنتاج تعمل فيها خمس شركات نفط أجنبية.

ويصل خط الأنابيب بين حقل قطاع المسيلة أكبر حقول الإنتاج النفطية في اليمن والقطاعات الأخرى، وبين ميناء الضبة المخصص للتصدير على بحر العرب.

 إن الاعتداءات أدت إلى خسائر في قطاع النفط بقيمة 4.75 مليارات دولار بين مارس/آذار 2011 والشهر نفسه في 2013

وكان مسلحون من رجال القبائل المناهضين للسلطات فجروا الأنبوب نفسه في منطقة رسب بمديرية ساه في حضرموت مساء يوم الأحد الماضي.

وأشارت مصادر محلية الى أن التفجير جاء بسبب التوتر بين قبائل حضرموت والسلطات إثر مقتل شاب برصاص قوات الجيش السبت الماضي.

وكثيرا ما يشن رجال قبائل مثل هذه الهجمات على أنابيب النفط وخطوط الكهرباء للضغط على الحكومة للاستجابة لمطالب، من بينها توفير وظائف أو تسوية نزاعات على أراضٍ أو الإفراج عن أقارب سجناء.

وتعرضت أنابيب النفط أثناء العام الماضي 2013 إلى قرابة أربعين تفجيرا، إضافة إلى 25 محاولة تفجير.

إنتاج
وتراجع إنتاج النفط بشكل كبير في اليمن بسبب الوضع الأمني وسوء صيانة البنى التحتية وتراجع الاستثمارات في التنقيب.

وانخفض إنتاج اليمن من النفط في 2011 إلى 170 ألف برميل يوميا مقارنة بـ440 ألف برميل في 2001.

وقال وزير النفط اليمني أحمد دارس -الشهر الماضي- إن الاعتداءات أدت إلى خسائر في قطاع النفط بقيمة 4.75 مليارات دولار بين مارس/آذار 2011 والشهر نفسه في 2013.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة