الكويت تستعد لإبرام اتفاق غاز مع قطر   
الأربعاء 1422/11/17 هـ - الموافق 30/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إحدى منشآت الغاز القطري
يصل إلى قطر اليوم وزير النفط الكويتي عادل الصبيح لتوقيع برتوكول اتفاق على استيراد غاز طبيعي من قطر، في صفقة تقدر كلفتها بنحو مليار دولار. وتعد هذه الاتفاقية الثانية التي توقعها قطر مع دولة خليجية بعد اتفاقية وقعتها في وقت سابق مع الإمارات العربية المتحدة.

غير أن الصبيح قال للصحافيين إن الصفقة المنتظرة مع قطر والمتوقع الانتهاء منها بحلول منتصف هذا العام ليست بديلا عن محادثات بلاده مع إيران لشراء غاز طبيعي منها لاستخدامه في توليد الطاقة اللازمة لمشاريعها البتروكيماوية والصناعية الأخرى.

وقال "هذا ليس بديلا عن الغاز الإيراني ومازلنا نأمل في التوصل إلى صفقة مع الجانب الإيراني" حول هذا الموضوع. وأوضح الصبيح أن الكميات الأولى ستضخ إلى الكويت عبر خط أنابيب بحلول نهاية عام 2005، ثم يبلغ الضخ مداه الأقصى بحلول عام 2006.

وستقوم شركة إكسون موبيل الأميركية ببناء خط الأنابيب الذي يشكل جزءا من صفقة شاملة تغطي جوانب المشروع كافة. وكانت شركة الطاقة العملاقة قالت في وقت سابق إن طاقة المشروع ستبلغ 1.75 مليار قدم مكعب في اليوم.

وقال الوزير الكويتي قبيل إقلاع طائرته إلى قطر "هذه اتفاقية تاريخية وهي إحدى كبرى اتفاقيات التبادل التجاري بين الدول الخليجية على هذا المستوى الكبير".

وسيستخدم الغاز في توليد الطاقة في الكويت التي يقول الصبيح إنها أكثر دولة في العالم استهلاكا للطاقة من حيث حصة الفرد، بل وتتجاوز حصة الفرد في قطر حيث يجري توفير الكهرباء مجانا" لغير المقيمين.

عادل الصبيح
وأكد الوزير على المزايا البيئية لاستخدام الغاز القطري مقارنة بالمستويات الحالية لانبعاثات الكبريت من استعمال الإمدادات المحلية، وهو ما أدى إلى انتقادات داخلية متكررة رغم التأكيدات الرسمية بأنها تتفق مع مستويات التلوث المقبولة.

وتقدم الكويت دعما حكوميا كبيرا لخدمات الكهرباء إلا أن الحكومة تخطط لخصخصة القطاع ورفع الأسعار بالنسبة لكبار المستهلكين.

وقال الصبيح إنه خلال أشهر الشتاء حينما ينخفض الاستهلاك مقارنة بمستويات مرتفعة للغاية في الصيف، سيتم حقن الغاز القطري في حقل نفط البرقان لزيادة مستوى الضغط وإنتاج الخام من واحد من أكبر مستودعات الاحتياطي في العالم.

وقال دبلوماسيون ورجال صناعة إن الكويت قد تواجه نقصا في الكهرباء في صيف العام المقبل، مما دفع الحكومة إلى تشكيل لجنة خاصة للموافقة سريعا على مشروعات لتوليد الكهرباء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة