وقف استحواذ فيات على كرايسلر   
الثلاثاء 1430/6/16 هـ - الموافق 9/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:58 (مكة المكرمة)، 7:58 (غرينتش)
محاولة أخيرة لإنقاذ كرايسلر (رويترز-أرشيف)
أمرت المحكمة العليا الأميركية مساء أمس بوقف مؤقت لاستحواذ  شركة فيات الإيطالية على كرايسلر، في تدخل مثير يؤثر على آلاف الوظائف، الأمر الذي يلقي بظلال من الشك على جهود إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الأوسع لإنقاذ صناعة السيارات في ديترويت.
 
فقد حكمت المحكمة بتعليق بيع كرايسلر إلى حين صدور أمر آخر. وجاءت خطوة المحكمة عقب مناشدة من مجموعة مساهمين قادها صندوق معاشات ولاية إنديانا ادعت فيها أنها عوملت بطريقة جائرة مقارنة بدائنين آخرين مثل الخزانة الأميركية ونقابات كرايسلر.
 
ومن المعلوم أن كرايسلر، التي توظف 54 ألف شخص في الولايات المتحدة، تدرس بيع معظم إدراتها الصناعية كملاذ أخير لتفادي التصفية. وقد ضغطت إدارة أوباما بقوة من أجل الصفقة، مجادلة بأن خبرة فيات في صناعة السيارات الصغيرة ستساعد كرايسلر على التحرك نحو سيارات أكثر توفيرا للوقود، مقللة بذلك اعتمادها على الشاحنات والسيارات الرياضية.
 
لكن عددا قليلا من المساهمين المعارضين احتجوا على شطب معظم ديونهم لكرايسلر، ويقاومون للحصول على أكثر من 29 سنتا لكل دولار مدين ويجادلون بأن الصفقة تعطي عائدا أفضل بكثير للحكومة ونقابة عمال السيارات.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن القضية تؤكد أن استخدام إدارة أوباما لأموال الإنقاذ من أجل مصانع السيارات غير قانوني لأن الكونغرس فوض استخدام الأموال للبنوك، وهي الحجة التي إذا دُعمت يمكن أن تسبب فوضى مالية.
 
وأضافت أن جنرال موتورز، التي رفعت دعوى إفلاس الأسبوع الماضي وتوظف 235 ألف شخص في أنحاء العالم، قد تعيد التفكير في خطط إعادة هيكلتها إذا تفككت صفقة كرايسلر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة