علاقات ليبيا التجارية مع أميركا تتجه نحو الانتعاش   
الخميس 1427/6/2 هـ - الموافق 29/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:32 (مكة المكرمة)، 21:32 (غرينتش)
قال مسؤول باتحاد لرجال الأعمال الليبيين والأميركيين إن العلاقات التجارية المشتركة ستشهد توسعا حادا مع قيام البلدين بإعادة بناء الروابط بعد سنوات من النفور، فيما يتصدر قطاعا الطاقة والبنية التحتية الأهداف الاستثمارية العاجلة.
 
وفي 2004 وهو العام الذي شهد رفع واشنطن معظم العقوبات المفروضة على طرابلس، صدرت الولايات المتحدة ما قيمته حوالي 27 مليون دولار من السلع إلى الجماهيرية، في حين بلغت قيمة وارداتها 265 مليونا بينها أولى شحنات النفط الليبية إليها منذ 20 عاما.
 
ويوم 15 مايو/أيار الماضي أعلنت إدارة الرئيس جورج بوش أنها ستستأنف العلاقات الرسمية مع طرابلس، بعد أن ألغى الزعيم الليبي معمر القذافي برنامجه لأسلحة الدمار الشامل.
 
وتنتهي اليوم الخميس فترة مراجعة للحكومة الأميركية مدتها 45 يوما لرفع ليبيا من قائمة الدول التي تعتبرها واشنطن راعية للإرهاب، مما سيوسع نطاق السلع التي يمكن للشركات الأميركية تصديرها إلى الجماهيرية.
 
وقال ديفد جولدوين المدير التنفيذي لجمعية رجال الأعمال الليبية الأميركية وهي تجمع للشركات الأميركية المهتمة بالاستثمار في ليبيا، إن سلطات بلاده وافقت عام 2005 على صفقات بأكثر من مليار دولار لكن لأن معظم تلك السلع لم تسلم فعليا العام الماضي فقد بلغت قيمة الصادرات الأميركية المقيدة مابين 40 و50 مليون دولار.
 
وفازت شركات الطاقة الأميركية إكسون موبيل
وأوكسيدنتال وشيفرون وأرمادا هيس، بامتيازات في جولات مزايدة لعقود للتنقيب عن النفط عام 2005.
 
وتسعى الجماهيرية إلى اجتذاب ما يصل إلى 30 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية على مدى السنوات العشر المقبلة، لمضاعفة طاقة إنتاج النفط تقريبا إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة