سوريا تسعى لاستقطاب مزيد من استثمارات المغتربين   
السبت 1428/4/18 هـ - الموافق 5/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:14 (مكة المكرمة)، 15:14 (غرينتش)
بثينة شعبان: المغترب هو شريك في الاستثمار وفي صياغة القوانين (الجزيرة-أرشيف)
قالت الحكومة السورية إنها تسعى لاستقطاب استثمارات ملايين السوريين في الخارج وإن برنامجا للإصلاح الاقتصادي بدأ يجلب رؤوس أموالهم بعد عقود من الانقطاع.
 
وقالت وزيرة المغتربين بثينة شعبان -أثناء مؤتمر صحفي للإعلان عن مؤتمر كبير للمغتربين يعقد في العاصمة السورية دمشق الأسبوع القادم- إن الهدف هو الانتقال بالعلاقة بين المغتربين وبلدهم من مرحلة بناء الثقة إلى مرحلة تفعيل دورهم في بناء سوريا.
 
وأضافت أن وزارتها تسعى إلى تطوير القوانين الاقتصادية والمالية، ونوهت إلى أن استثمارات المغتربين تضاعفت في الفترة الأخيرة، لكنها لم تعط أرقاما.
 
وسيبحث المؤتمر -الذي سيشارك فيه رجال أعمال مغتربون ووزراء- كيف يمكن للمغترب أن يشارك في عملية الإصلاح في سوريا وكيفية وآليات مشاركته في تطوير الاقتصاد.
 
وكانت الطفرة النفطية قد ساهمت قبل عقود في هجرة العديد من الكفاءات السورية إلى دول الخليج، كما أن برامج التأميم الاقتصادي دفعت رؤوس أموال للهرب من سوريا إلى الخارج.
 
بنك عودة سوريا
من ناحية أخرى قال بنك عودة سوريا إن موجودات الوحدة السورية لبنك عودة اللبناني وصلت إلى 320 مليون دولار في العام الأول للنشاط, وأضاف أن اللوائح الحكومية تعرقل التوسع.
 
وأوضح البنك أن الفائدة المرتفعة تقيد قدرته على إقراض وتوظيف السيولة. وتلزم الحكومة البنوك العاملة في سوريا بدفع فائدة قدرها 9% على الودائع.
 
وكانت الحكومة السورية قد سمحت للبنوك الأجنبية بالعمل في سوريا عام 2005، وذلك للمرة الأولى منذ تأميم القطاع قبل أربعة عقود.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة