طلب الصين للذهب مرشح للتضاعف   
الاثنين 1431/4/14 هـ - الموافق 29/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:31 (مكة المكرمة)، 12:31 (غرينتش)
أحد محال الذهب بالعاصمة بكين (رويترز)

يرجح أن يتضاعف طلب الصين على الذهب خلال العقد المقبل في حال استمر ثالث أكبر اقتصاد عالمي في النمو بوتيرة سريعة، وفق ما قال المجلس العالمي للذهب اليوم الاثنين.
 
والصين حاليا ثاني أكبر مستهلك للذهب بعد الهند, وبلغت قيمة طلبها على المعدن النفيس العام الماضي 14 مليار دولار، وهو ما يمثل 11% من مجمل الطلب العالمي.
 
وقال مجلس الذهب العالمي في تقرير بعنوان "الذهب في عام النمر" -في إشارة إلى العام الصيني الجديد الذي بدأ يوم 14 فبراير/ شباط الماضي- إن تضاعف طلب الصين على الذهب مرهون بنمو اقتصادها بمعدل قريب من المعدل الحالي الذي يقترب من 10%.
 
وكان اقتصاد هذه الدولة, التي حلت مؤخرا محل ألمانيا كأكبر مصدر عالمي, قد نما العام الماضي برمته بمعدل 8.7%. وبلغ معدل النمو بالربع الأخير من العام ذاته 10.7% بفضل خطط حفز ضخمة أهمها الخطة التي تبنتها الحكومة نهاية 2009 بقيمة 586 مليار دولار.
 
"
مخزونات الصين من الذهب الخام قد تنضب خلال ست سنوات في حال تصاعد الطلب المحلي بصورة حادة حسب المجلس العالمي للذهب
"
وتوقع القادة الصينيون ألا يقل النمو هذا العام عن 10% مع استمرار السياسات التحفيزية الداعمة للتوسع الاقتصادي بما في ذلك التسهيلات الائتمانية.
 
يُشار إلى أن طلب الصين على السبائك والقلادات والخواتم الذهبية بلغ العام الماضي 423 طنا متجاوزا إنتاجها الذي بلغ 314 طنا.
 
وفي تقرير نشره اليوم, قال المجلس العالمي للذهب إن الصين هي الدولة الوحيدة التي ارتفع فيها الطلب على المجوهرات العام الماضي.
 
وأكد أن الطلب على المجوهرات لوحدها قد يقفز إلى أربعة آلاف طن سنويا خلال العقد المقبل، في حال استهلكت الصين المعدن الأصفر بوتيرة الاستهلاك ذاتها بالهند وهونغ كونغ والسعودية.
 
وحذر التقرير من أن الصين قد تستنفد مخزوناتها من الذهب غير المستخرج خلال ست سنوات، في حال تصاعد الطلب المحلي بصورة حادة.
 
ومع أن هذه القوة الاقتصادية التي تزاحم اليابان على موقعها كثاني أكبر اقتصاد عالمي قد زادت إنتاجها من الذهب العقد الماضي بنسبة 84%, فإنها لا تملك سوى 4% من المخزونات العالمية المؤكدة غير المستخرجة بعد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة