كبح الركود التضخمي يتصدّر أول موازنة لروحاني   
الأحد 1435/2/6 هـ - الموافق 8/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:59 (مكة المكرمة)، 10:59 (غرينتش)
روحاني: كان التزاوج بين الركود والتضخم خلال العامين الماضين غير مسبوق (الفرنسية)

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأحد إن كبح الركود التضخمي وحفز النمو الاقتصادي يتصدران أولوياته الاقتصادية، وأضاف خلال تقديمه أول موازنة في ولايته أمام أعضاء البرلمان أن التوظيف يظل أهم قضية بالنسبة لمستقبل الاقتصاد الإيراني، ولكن أكبر مشكلة الآن هي معالجة الركود التضخمي.

ويقصد بهذا المصطلح حدوث ركود اقتصادي وارتفاع التضخم في الوقت نفسه، مما يؤدي إلى حدوث ارتفاع في حجم البطالة ومستوى الأسعار.

وتابع روحاني أن "التزاوج بين الركود والتضخم خلال العامين الماضيين كان غير مسبوق".

وحسب توقعات صندوق النقد الدولي فإن الاقتصاد الإيراني سيعرف ركودا هذا العام بنسبة 1.5%، قبل أن ينمو العام المقبل بنسبة 1.3%، بينما بلغ التضخم عام 2013 نسبة 42.3% وينتظر أن يتراجع إلى 29% في العام القادم.

ويعزو اقتصاديون المستويات المرتفعة التي بلغها التضخم في السنوات القليلة الماضية إلى تشديد العقوبات الاقتصادية على إيران، وسوء الإدارة المالية لحكومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

احتساب الموازنة
وتقدر موازنة إيران للعام المالي الذي ينطلق في مارس/آذار 2014 قرابة 66 مليار دولار، وقد تم احتسابها وفق سعر الصرف في السوق المفتوحة. وذكرت وسائل إعلام إيرانية الأسبوع الماضي أن الموازنة الجديدة وضعت على أساس سعر 100 دولار لبرميل النفط، وهو ما يقل بعشرة دولارات عن سعر خام برنت القياسي حاليا.

وكانت آخر موازنة في عهد أحمدي نجاد العام الماضي بلغت 200 مليار دولار، غير أنه تم تعديلها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد عجز الحكومة عن توفير التمويل الضروري لها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة