إيرادات قناة السويس بيد الدولة   
الأربعاء 22/6/1432 هـ - الموافق 25/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 23:03 (مكة المكرمة)، 20:03 (غرينتش)

جميع إيرادات قناة السويس تودع في البنك المركزي (الفرنسية-أرشيف) 

أكدت هيئة قناة السويس أن جميع إيراداتها تودع في البنك المركزي المصري لصالح الدولة، وأنه يوجد بالهيئة جميع الأجهزة الرقابية ومن بينها الجهاز المركزي للمحاسبات الذي يراقب الحسابات الخاصة بالقناة.

وبينت أن رسوم العبور عبر القناة تسدد بالعملات الأجنبية، ويتم توريدها يومياً إلى البنك المركزي عن طريق البنوك المعتمدة والمملوكة للدولة.

وأوضح رئيس الهيئة الفريق أحمد علي فاضل في بيان صدر اليوم أن قطاع الموازنة العامة للدولة يطلب من هيئة قناة السويس سداد تقديرات إيرادات الموازنة المعتمدة بوزارة المالية وفقاً لبرنامج شهري على دفعات أسبوعية حتى يتسنى لوزارة المالية تحقيق التدفقات النقدية اللازمة.

وذكر بيان في هذا الخصوص أن إيرادات القناة تورد إلى وزارة المالية على ثلاثة أشكال:
- ضرائب دخلية بنسبة 40% يتم توريدها لمركز الممولين بمصلحة الضرائب.

- إتاوة حكومة مقدارها 5% يتم توريدها للإدارة المركزية للحسابات المركزية بوزارة المالية، وهي نوع من الضرائب التي تفرض على الجهات التي تحقق عائدات من الثروات الطبيعية.

- المتبقي من إيراد القناة وتبلغ نسبته 55% من الدخل يتم تسديده للإدارة المركزية للحسابات المركزية تحت اسم "الفائض".

وبنهاية السنة المالية تراجَع الميزانية والحسابات الختامية (الإيرادات والمصروفات) من الجهات الرقابية المتمثلة في الجهاز المركزي للمحاسبات والإدارة المركزية لختاميات الهيئات الاقتصادية بوزارة المالية، واعتمادها من مجلس الشعب.

وأوضح البيان أن مصروفات الهيئة تتمثل في الأجور والمرتبات ومصروفات التشغيل والصيانة، وكذلك مشروعات التطوير.

وعن كيفية تقدير إيرادات ومصروفات القناة أوضح البيان أنه يتم بناء على دراسات أجهزة متخصصة في الهيئة، حيث يتم إعداد مشروع موازنة الهيئة وتتم مناقشتها بوزارة المالية، ولجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب ومن ثم يتم اعتمادها ويصدر بها قانون.

وأكد البيان على عدم صدقية ما تناقلته وسائل الإعلام بأن جزءا من عائدات القناة يؤول إلى مؤسسة الرئاسة.

وللقناة تأثير كبير على الاقتصاد العالمي وتتركز في مرور النفط والغاز الطبيعي عبر الممر المائي، وتقدر الإيرادات المصرية منها بنحو خمسة مليارات دولار في العام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة