ألمانيا تحذر من حرب تجارية   
الثلاثاء 1431/11/5 هـ - الموافق 12/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:41 (مكة المكرمة)، 8:41 (غرينتش)

 الصين تتعرض لضغوط متزايدة لرفع سعر صرف عملتها (الفرنسية)


حذر وزير الاقتصاد الألماني رينير برودرلي من ظهور بوادر حرب تجارية مع وجود خلافات كبيرة بين الشركاء التجاريين الرئيسيين في العالم حول سياسات العملات.
 
وقال برودرلي للصحفيين فور وصوله إلى بكين في زيارة تستمر يومين "إن بوادر حرب تجارية تلوح في الأفق".
 
وأوضح أن هناك خطرا من أن تتطور الشكاوى حول خفض سعر صرف العملات إلى إجراءات مضادة قد تتحول في نهاية الأمر إلى حرب تجارية، لكنه لم يحدد دولا بعينها.
 
يشار إلى أن الصين تتعرض لضغوط متزايدة من شركائها التجاريين مثل الولايات المتحدة وأوروبا لرفع سعر عملتها بصورة أسرع.
ويقول منتقدو السياسة الصينية إن سعر صرف العملة الصينية في الأسواق أقل من المستوى الحقيقي بنحو 40%.
 
وفي الأسبوع الماضي أجاز مجلس النواب الأميركي مشروع قرار يوسع من سلطات وزارة التجارة في فرض رسوم على الصين بسبب ما تسميه الحكومة الأميركية استغلال العملة. ويجب تمرير مشروع القانون أيضا من خلال مجلس الشيوخ قبل أن يوقعه الرئيس باراك أوباما ليصبح قانونا نافذا.
 
وقد خيم شبح حرب العملات على اجتماعات صندوق النقد الدولي في واشنطن في نهاية الأسبوع ولم يتم التوصل إلى أي حلول للمشكلة.
وقال برودرلي "يجب ألا نسمح للوضع بالخروج من أيدينا وألا ندير أظهرنا للتجارة الحرة".
 
وفي ملاحظات تحمل نفس المعنى قال وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر في الأسبوع الماضي "عندما تقوم الاقتصادات الكبيرة ذات العملات المنخفضة السعر بمنع عملاتها من الارتفاع فإن ذلك يشجع الدول الأخرى أن تحذو حذوها.
 
وأضاف "أن المشكلة الرئيسية اليوم هي أن هناك مجموعة من الاقتصادات الناشئة ذات العملات المنخفضة والتي تميل بشدة إلى عدم رفع سعر الصرف", مشيرا إلى أنه من غير المحتمل أن تسمح الصين لعملتها بالارتفاع بصورة أسرع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة