اليونان تسعى للخروج من برنامج الإنقاذ   
الثلاثاء 1435/11/30 هـ - الموافق 23/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:49 (مكة المكرمة)، 7:49 (غرينتش)

تأمل اليونان أن تصبح ثالث دولة في منطقة اليورو تترك برنامج الإنقاذ الاقتصادي الذي يرعاه كل من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

ويلتقي في برلين اليوم رئيس الوزراء اليوناني أنطونيس سامراس المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ومن المتوقع أن تتصدر هذه القضية المباحثات.

وسيبحث سامراس مع ميركل أيضا مدى التقدم الذي حققته الإصلاحات الاقتصادية في اليونان في ظل برنامجها للإنقاذ، مع التركيز على تلكؤ أثينا للدفع ببرنامج إصلاح مثير للجدل لنظام التقاعد وسوق العمل.

واقتداء بكل من إيرلندا والبرتغال تحرص أثينا على تجنب الحصول على قرض جديد في إطار برنامج الإنقاذ الاقتصادي من الجهات المقرضة لها، وتصر على أنه في إمكانها تلبية احتياجاتها من رؤوس الأموال بدلا من طرق الأسواق الدولية.

وقال متحدث باسم وزارة المالية الألمانية الأسبوع الماضي إنه جرت مباحثات أولية مع اليونان حول إلغاء الإشراف الدولي على نظمها المالية، وسيتم إجراء مباحثات إضافية بشأن هذه المسألة في باريس خلال الشهر الحالي.

ومن المقرر أن تساعد زيارة سامراس لبرلين أيضا على إعادة تركيز الاتحاد الأوروبي على أزمة ديون منطقة اليورو المزمنة.

وتأتي مباحثات رئيس الوزراء اليوناني مع ميركل بعد يوم واحد فقط من تحديد رئيس الوزراء الفرنسي مانيول فالس خطط باريس لدفع النمو والتنافسية في الاقتصاد الفرنسي الذي يعاني من الركود، وذلك خلال لقائه مع المستشارة الألمانية في برلين.

وكانت اليونان تلقت نحو 240 مليار يورو (308 مليارات دولار) معونة للإنقاذ الاقتصادي من صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي والمفوضية الأوروبية منذ عام 2010، كما استبعدت اليونان علانية الخطط الرامية لبدء مرحلة ثالثة من برنامج الإنقاذ الاقتصادي على الرغم من ارتفاع معدل البطالة لديها ليصل إلى ما نسبته 27% وما تعانيه من معدلات نمو غير منتظمة.

وتعين على اليونانيين مقابل هذه القروض تحمل ارتفاعات متكررة من الضرائب إلى جانب تخفيض مستمر للمعاشات والأجور.

ومع انتهاء برنامج الإنقاذ الاقتصادي برعاية الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية العام الحالي، وانتهاء نفس البرنامج الذي يرعاه صندوق النقد الدولي عام 2016، ستحتاج أثينا للعثور على جهات تمويل مناسبة لتعويض الفجوة التمويلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة