فنزويلا تسعى لدعم إيراني سعودي لوقف انهيار أسعار النفط   
الأحد 21/3/1436 هـ - الموافق 11/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 22:39 (مكة المكرمة)، 19:39 (غرينتش)

اجتمع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اليوم في العاصمة السعودية الرياض مع ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز لمناقشة هبوط أسعار النفط الذي أضر بالاقتصاد الفنزويلي. وتأتي زيارة مادورو ضمن جولة دبلوماسية بدأها بالصين ثم إيران أمس، وينتظر أن تشمل قطر والجزائر أيضا.

وكانت فنزويلا قالت الشهر الماضي إنها ستدرس دعم طلب لعقد اجتماع عاجل لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وذلك بحسب المستوى الذي ستسجله أسعار النفط في الربع الأول من 2015.

وهوت أسعار الخام بما يفوق 55% من قيمتها منذ يونيو/حزيران الماضي نتيجة وفرة المعروض وضعف النمو العالمي.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) إن الاجتماع ضم من الجانب السعودي وزير البترول علي النعيمي وعددا من كبار الأمراء بينهم ولي ولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز، ورئيس المخابرات العامة الأمير خالد بن بندر وثلاثة من أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي لا يزال في المستشفى.

ولم تذكر الوكالة أي تفاصيل بشأن الاجتماع، كما لم يدل مادورو أو الوفد المرافق له بأي تصريحات حول المباحثات.

موقف الرياض
وكانت السعودية -أكبر مُصدر للنفط في العالم- رفضت في آخر اجتماعات أوبك في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي طلبات أعضاء آخرين بالمنظمة -منهم فنزويلا وإيران- بخفض الإنتاج للسيطرة على موجة هبوط الأسعار، ويمثل إنتاج أوبك -البالغ حاليا ثلاثين مليون برميل يوميا- ثلثي الإمدادات العالمية.

في المقابل، تعهدت إيران أمس السبت بمساعدة فنزويلا على وقف تراجع أسعار النفط، وشدد الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال استقباله لمادورو على ضرورة تعزيز التعاون بين دول أوبك لوقف تهاوي الأسعار وإحباط ما وصفه بمخططات بعض القوى التي تعمل ضد المنظمة.

وتعتمد فنزويلا في معظم إيراداتها من النقد الأجنبي على صادرات النفط المقدرة بمليوني برميل يومياً. وقد سجل اقتصادها انكماشا في الفصول الثلاثة الأولى من 2014، وأثار هبوط أسعار النفط المخاوف من أن تتعثر فنزويلا في سداد سنداتها الأجنبية، ودفعت تلك المخاوف عائد السندات إلى أعلى مستوى تسجله سوق ناشئة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة