أوروبا تزيد شحنات البنزين إلى العراق   
الثلاثاء 1424/5/10 هـ - الموافق 8/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

منشآت النفط العراقي
تقوم شركات النفط الأوروبية بزيادة شحنات البنزين لشرق البحر المتوسط لتصديرها إلى العراق الذي يكافح لكي تستعيد مصافيه مستوى الإنتاج قبل اندلاع الحرب.

وقال متعاملون اليوم الثلاثاء إن معظم البنزين يشحن إلى تركيا ومنها تنقله شاحنات للعراق.

وأعاقت أعمال السلب والنهب التي ما زالت متفشية إنتاج أكبر مصفاة عراقية في بيجي بكامل طاقتها إذ تعمل بنسبة 70% من مستويات إنتاجها قبل الحرب. وتمد بيجي بغداد ومدينة الموصل باحتياجاتهما من المشتقات النفطية.

وفي السياق ذاته قال تجار إن شركة هاليبرتون للخدمات النفطية أعلنت عن مناقصة لشراء بنزين للعراق رغم إعلانها أنها تريد كميات صغيرة تتراوح بين خمسة وستة آلاف طن في وقت يصعب فيه تسليم هذه الكميات بسبب تكلفة الشحن.

وأوضح متحدث باسم وحدة كيلوجز آند رووت التابعة لهاليبرتون أنها تساعد في تلبية احتياجات العراق من الوقود بتوجيهات من سلاح المهندسين في الجيش الأميركي، إلا أنها لم تذكر مزيدا من التفاصيل.

وذكر متعاملون أن من بين الشركات التي تدرس شحن وقود للعراق فيتول وجلينكور في سويسرا. وقد يأتي البنزين من أسواق آسيوية أو من منطقة البحر المتوسط رغم أن المصافي تقول إن الطلب سيعمل على رفع الأسعار في سوق البحر المتوسط.

وقال مسؤول بمصفاة إيطالية "تستورد تركيا كميات أكبر من البنزين إذا بدأت في إمداد شمال العراق الأمر الذي يعمل على سحب الإمدادات من أسواق البحر المتوسط".

وقال إن شحنات تضم ما بين 15 و20 ألف طن من البنزين إلى جانب منتجات أخرى مثل وقود الطائرات والسولار متجهة إلى تركيا مما أدى إلى ارتفاع الأسعار عدة دولارات للطن عن السعر العادي.

بيع نفط عراقي
ومن جانب آخر
أعلن مسؤول في المؤسسة العامة لتسويق النفط العراقي أن العراق سيبيع في الفترة من 10 إلى 31 يوليو/ تموز ثمانية ملايين برميل من النفط الخام لشركات أجنبية عن طريق مزاد علني.

وقال المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه "إن رسائل وجهت للشركات النفطية الكبيرة لتشارك في المزاد لبيع ثمانية ملايين برميل من النفط الخام مصدرها الحقول النفطية في الجنوب".

وأضاف أن "عمليات البيع بالمزاد تتعلق بأربع حمولات في ميناء البكر بالخليج بين 10 و31 يوليو/ تموز".

وأكدت المؤسسة أن المبيعات تتعلق فقط بنفط الجنوب لأن خط الأنابيب لنقل النفط من حقول كركوك النفطية من شمال العراق إلى تركيا لا يزال يخضع للإصلاحات بعدما تعرض لأعمال تخريب يوم 12 يونيو/ حزيران حيث ألحقت به أضرار كبيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة