الاقتصادات العربية تنمو رغم العنف بالمنطقة   
الأربعاء 1428/1/26 هـ - الموافق 14/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:03 (مكة المكرمة)، 9:03 (غرينتش)
تستغل بلدان الخليج العربية عوائد النفط لتنويع اقتصاداتها بشكل أفضل، بينما تحرر البلدان غير المنتجة للنفط بالشرق الأوسط اقتصاداتها بوتيرة أسرع رغم الاضطرابات السياسية.
 
وقال العضو المنتدب للبنك الدولي خوان خوسيه دبوب في نهاية جولة لست دول بالشرق الأوسط شملت العراق والأراضي الفلسطينية، إن كل الدول في المنطقة بصفة عامة تحقق نموا بمعدل يتراوح بين 3 و7%.
 
وأوضح أن التحديات المتنامية التي تواجه البلدان العربية تتراوح بين إتاحة التعليم والصحة وتوفير فرص أكبر للوظائف لشعوب المنطقة، إضافة إلى السماح بدور أكبر للقطاع الخاص.
 
وقال إن بلدان الخليج العربية، التي تتمتع بعوائد هائلة بسبب ارتفاع أسعار النفط إلى ثلاثة أمثالها تقريبا منذ عام 2001، قد أحرزت تقدما في جهود تنويع اقتصاداتها التي تعتمد على النفط.
 
وساهمت الزيادة الحادة في أسعار النفط العام الماضي في تعزيز عوائد البلدان المصدرة للنفط بنحو 32% إلى 160 مليار دولار.
 
ويقول أحدث تقرير للبنك الدولي بشأن الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن الزيادة الكبيرة في أسعار النفط وتعزيز الإنفاق الحكومي دفعا النمو في المنطقة إلى أعلى مستوياته في السنوات الأربع الماضية.
 
كما أكد دبوب أن البنك الدولي سيمضي قدما في برامج بمناطق تموج بالعنف مثل العراق والأراضي الفلسطينية. وأشار إلى منحة قيمتها 25 مليون دولار من أجل توفير فرص العمل أعلنت خلال زيارته للضفة الغربية.
 
والتزم البنك الدولي بالفعل في العراق رغم الاضطرابات بتقديم مساعدات بأكثر من 500 مليون دولار في قطاعات تحظى بالأولوية مثل الضمان الاجتماعي واستعادة الخدمات الأساسية.
 
غير أن دبوب أشار إلى أن العنف المتصاعد في العراق والأراضي الفلسطينية واحتمالات نشوب حرب أهلية في لبنان، قد قلص الفرص الاقتصادية الطويلة الأجل وتدفق الاستثمارات الأجنبية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة