بوش يؤكد الاهتمام الأميركي بمساعدة الدول المنكوبة   
الثلاثاء 1425/11/24 هـ - الموافق 4/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:17 (مكة المكرمة)، 7:17 (غرينتش)

بوش يتعهد بتقديم 350 مليون دولار لمساعدة ضحايا الكارثة الآسيوية (الفرنسية-أرشيف)

أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن الكارثة الإنسانية في دول جنوب شرق آسيا تضع المساعدات الإنسانية والمخصصة للتنمية في مقدمة اهتمامات بلاده.

وتأتي تصريحات بوش بعد انتقادات دولية وجهت إلى واشنطن بأن ما تقدمه من أضعف مساعدات الدول الغنية.

وقد وصف مسؤول أممي مساعدات بعض الدول بالشحيحة، مصيبا في الصميم الإدارة الأميركية التي تؤكد جعلها مساعدة الدول الفقيرة على التنمية الاقتصادية أداة رئيسية لمكافحة الإرهاب.

واعتبر الخبير في مركز التنمية العالمي بواشنطن ديفد رودمان أن تقديم الولايات المتحدة للكثير من الأموال كأرقام مجردة ناجم عن الثقل الاقتصادي للبلاد.

وأشار إلى أنه عند احتساب المساعدات الأميركية المقدمة للخارج عن كل مواطن في البلاد فإنها تكون واحدة من أقل الدول سخاء، مستبعدا أن يكون الكرم الأميركي في المستوى المتوقع من دولة "تتزعم العالم الحر".

ولكن بوش رفض هذه الاستنتاجات بشدة حيث اعتبر الأربعاء الماضي -موجها كلامه إلى مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة جان إيغلاند الذي اتهم بعض الدول الغنية بالبخل- الشخص الذي أدلى بالتصريحات قد أخطأ أو أنه غير مطلع.

وتعهد الرئيس الأميركي بقديم 350 مليون دولار مساعدة لضحايا الكارثة الآسيوية بينما كانت فرنسا وألمانيا دعت إلى تعليق أقساط ديون نادي باريس للدول الدائنة على الدول المنكوبة.

وتشير إحصاءات مركز التنمية العالمي في واشنطن لعام 2003 أن الولايات المتحدة لا تخصص أكثر من 0.14% من ناتجها الداخلي الخام للمساعدة الإنسانية وللتنمية، مما يقل بكثير عن دولة مثل النرويج والدانمارك اللتين تخصصان 0.92% من ناتجهما الداخلي للمساعدات.

من جهته رفض وزير الخارجية الأميركي كولن باول إشارات إلى أن واشنطن تسعى لإبعاد الأمم المتحدة عن قيادة جهود الإغاثة الدولية في الدول الآسيوية التي ضربها زلزال المحيط الهندي بأمواجه العنيفة المدمرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة