أزمة اليونان تخيم على القمة الأوروبية   
الخميس 22/7/1432 هـ - الموافق 23/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 10:47 (مكة المكرمة)، 7:47 (غرينتش)

تنظر الدول الأوروبية في إمكانية تقديم حزمة إنقاذ ثانية لليونان (الفرنسية-أرشيف)


يتوقع أن تخيم أزمة اليونان المالية على قمة للزعماء الأوروبيين تعقد اليوم في بروكسل يسعى خلالها الاتحاد الأوروبي إلى دعم أثينا بهدف المحافظة على الاستقرار المالي لمنطقة اليورو.
 
وانتظرت حكومات المنطقة الأوروبية حتى الثالث من يوليو/تموز القادم من أجل اتخاذ قرار نهائي بشأن تقديم قسط جديد من خطة وافق عليها الاتحاد في العالم الماضي لإنقاذ اليونان بعد أن يصوت البرلمان اليوناني على خطة حكومية يونانية بالتقشف والخصخصة والإصلاحات المالية.
 
كما يتوقع أن يحث رئيس المفوضية الأوروبية خوزيه مانويل باروسو الزعماء الأوروبيين على مساعدة اليونان في الحصول على مليارات الدولارات من أموال الدعم الأوروبي من أجل توفير فرص عمل جديدة ودعم قطاع الأعمال في البلاد.
 
ولا تزال أقساط تصل في مجموعها إلى 15 مليار يورو (22 مليار دولار) من خطة الإنقاذ الأوروبية لم تتسلمها أثينا بعد، لكن يتوجب عليها إثبات أنها تستطيع استخدامها بكفاءة كما أن عليها تقديم جزء من خطة الإنقاذ.
 
وتنظر الدول الأوروبية في إمكانية تقديم حزمة إنقاذ أخرى لليونان بعد أن ينتهي أجل الحزمة الأولى في 2013. وقد تصل الحزمة الجيدة إلى 110 مليارات يورو (157 مليار دولار).
 
وتدرس الدول الأوروبية إمكانية إشراك البنوك والمؤسسات المالية الخاصة المقرضة لليونان في تحمل جزء من عبء الديون اليونانية.
 
وقال مسؤول ألماني إن نقاشا بهذا الشأن بدأ بالفعل بين وزراء مالية منطقة اليورو والبنوك التجارية المقرضة لليونان، كما أن دول منطقة اليورو تدرس مع البنك المركزي الأوروبي ومؤسسات التصنيف الائتماني كيفية استبعاد خفض التصنيف الائتماني لليونان في حال الطلب من البنوك المقرضة إعادة هيكلة القروض بصورة جزئية.
 
في نفس الوقت يشترط صندوق النقد الدولي الذي قدم ثلث خطة الإنقاذ الأولى قيام اليونان بدفع نصيبها من القسط الجديد من الخطة الحالية. وقد تضطر اليونان إلى إعلان الإفلاس إذا لم تتسلم هذا القسط في منتصف يوليو/تموز القادم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة