أزمة وقود باليونان تمتدّ للسياحة   
الأربعاء 1431/8/16 هـ - الموافق 28/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:53 (مكة المكرمة)، 9:53 (غرينتش)
طابور سيارات خارج محطة بنزين في سالونيك (الفرنسية)

واجهت اليونان الأربعاء أزمة وقود حادة, امتدت إلى قطاع السياحة, مع دخول إضراب سائقي الشاحنات يومه الثالث, وهو ما حمل الحكومة على الدعوة إلى محادثات طارئة مع ممثلي المضربين.
 
ونفد الوقود من أغلب محطات البنزين في العاصمة أثينا, كما سجل نقص للإمدادات في مدن رئيسة أخرى مثل سالونيك, وهي ثاني أكبر مدينة يونانية, وتقع في شمالي البلاد.
 
ودعت وزارة النقل قادة النقابة التي تمثل سائقي الشاحنات إلى إجراء محادثات مستعجلة لإنهاء الإضراب الذي بدأ احتجاجا على خطة حكومية لفتح القطاع أمام المنافسة.
 
ويقول المشغلون الحاليون إن تحرير القطاع من خلال خفض رسوم التراخيص الجديدة يلحق ضررا بهم, حيث أنهم دفعوا رسوما مرتفعة تصل إلى ثلاثمائة ألف يورو (390 ألف دولار) لكل واحد منهم.
 
وقال رئيس اتحاد سائقي الشاحنات جورج تساموس إن على الدولة أن تعيد إلى المشغلين الحاليين الأموال التي دفعوها.
 
وامتد تأثير الإضراب إلى قطاع السياحة, الذي تعول الحكومة الاشتراكية بزعامة جورج باباندريو على عائداته لمجابهة الأزمة المالية التي دفعتها هذا العام إلى تبني إجراءات تقشفية هي الأشد في تاريخ اليونان.
 
وجاء الإضراب في ذروة الموسم السياحي, وهو ما تسبب في إلغاء حجوزات وفق ما قال مسؤولون في قطاع الفندقة.
 
وقال مسؤول من اتحاد الفنادق في جنوبي البلاد إن استمرار الوضع الراهن سيجبر فنادق كثيرة على خفض أعداد العاملين فيها, بل وربما غلق أبوابها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة