مؤتمر بالإسكندرية حول آثار التمويل الغربي في الشرق الأوسط   
الأحد 1425/12/20 هـ - الموافق 30/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:54 (مكة المكرمة)، 17:54 (غرينتش)

مكتبة الإسكندرية 
بدأت بمكتبة الإسكندرية اليوم الأحد أعمال مؤتمر دولي لبحث التمويل الغربي في الشرق الأوسط وآثاره الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

ويعقد المؤتمر الذي يستمر يومين برعاية وزارة الاستثمار المصرية وتنظمه مؤسسة يوتي فينيكس ومقرها لندن ومركز البحوث والدراسات الاقتصادية والمالية بجامعة القاهرة والهيئة العامة للاستثمار المصرية.

ويشارك في المؤتمر البنك الدولي وبنك الاستثمار الأوروبي والوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

ويوتي فينيكس منظمة مستقلة لا تهدف إلى الربح وتعمل على تشجيع التعاون وتبادل المعارف وتوسيع الحوار الثقافي والعلمي بين الحضارتين الأوروبية والعربية.

وتتلقي دول عربية عديدة تمويلا من الدول والمؤسسات المالية الغربية في صورة قروض ومنح لا ترد تبلغ مليارات الدولارات سنويا.

وقال زياد بهاء الدين نائب وزير الاستثمار المصري ورئيس الهيئة العامة للاستثمار في كلمته في المؤتمر إن التدفقات المالية هي موضوع الساعة في العالم لأنها تحدث التنمية ويجب عدم التوقف أمام جنسية أو قومية التدفقات المالية.

وقالت مستشار البنك الدولى للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جوليا ديفلين إن التدفقات المالية الغربية توفر فرصا للعمل فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقدرت عدد فرص العمل المطلوبة بنحو 25 مليون فرصة سنويا.

وفي كلمة بالمؤتمر أشار ممثل بنك الاستثمار الأوروبي في القاهرة لويجى ماركون الى أن البنك قدم حتى الآن قروضا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا تصل إلى 6.4 مليارات يورو. وأضاف أن البنك يمول حاليا 23 مشروعا بإجمالي ملياري يورو ويذهب 48% من القروض للقطاع الخاص.

ويشارك في المؤتمر نحو 200 من ممثلي الهيئات المالية والاقتصادية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ورجال أعمال مصريون. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة