لامي: البطالة تهدد حرية التجارة   
الخميس 1430/11/25 هـ - الموافق 12/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:14 (مكة المكرمة)، 12:14 (غرينتش)
لامي: شدة الأزمة دفعت الدول إلى ردود فعل حمائية (رويترز–أرشيف)

حذر المدير العام لمنظمة التجارة العالمية باسكال لامي من أن ارتفاع معدل البطالة هو أكبر خطر يهدد التجارة الحرة في العالم، وقد يتسبب في إطلاق المزيد من السياسات الحمائية في العالم.
 
وأضاف لامي الذي يحضر مؤتمرا لوزراء تجارة ومالية دول آسيا والمحيط الهادئ (آبيك) في سنغافورة، أنه لا يتوقع تحسنا في وضع البطالة في العالم خلال عام واحد أو عامين.
 
وقال لامي في مقابلة تلفزيونية "إنني أعتقد أن الخطر الأكبر هو تدهور سوق الوظائف حيث ترتفع نسبة البطالة بصورة كبيرة مما يستتبع إجراءات حمائية".
 
يشار إلى أن معدلات البطالة ارتفعت في دول العالم المتقدمة منذ بداية الأزمة الاقتصادية قبل نحو عامين، وكانت السبب الرئيسي في رفض الحكومات لوقف خططها للحفز الاقتصادي.
 
وارتفعت نسبة البطالة في الولايات المتحدة في الشهر الماضي إلى أعلى معدل في 26 سنة لتسجل 10.2% وتقول توقعات إنها ستصل إلى
10.5% في العام القادم.
 
كما تعاني اليابان -ثاني أكبر اقتصاد في العالم- من معدل بطالة وصل إلى 5.3% في سبتمبر/أيلول الماضي.
 
وقال لامي إن شدة الأزمة دفعت الدول إلى ردود فعل حمائية لتشجيع شراء الصناعات المحلية أو رفع الرسوم على الواردات الأجنبية أو اتخاذ إجراءات لمنع الإغراق.
 
ومن ناحية أخرى قال لامي إنه ليس متأكدا من أنه سيكون في الإمكان استكمال محادثات جولة الدوحة للتجارة العالمية كما هو محدد في العام القادم، لكنه قال إن الجهود تبذل لتسريع عملية التوصل إلى اتفاق عالمي للتجارة الحرة.
 
ويجتمع في جنيف نهاية الشهر الحالي وزراء التجارة بالمنظمة لبحث مدى التقدم في المفاوضات الجارية لدفع جولة الدوحة.
 
يشار إلى أنه تم التوصل خلال المفاوضات التي بدأت في الدوحة منذ 2001 إلى اتفاقات عالمية في عدة موضوعات لكن اتفاقا شاملا تعثر بسبب الخلافات بين الدول الغنية والفقيرة وبين الدول المصدرة والمستوردة حول الدعم الحكومي للزراعة وحول الرسوم على السلع الصناعية والزراعية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة