الأمم المتحدة تنبه لاستمرار التباطؤ بآسيا   
الخميس 1434/6/8 هـ - الموافق 18/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:01 (مكة المكرمة)، 14:01 (غرينتش)



نبهت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي (إسكاب) التابعة للأمم المتحدة، إلى أن تدني النمو الاقتصادي في آسيا يمكن أن يصبح "وضعا طبيعيا" استنادا إلى الاتجاهات الحالية.

ووفقا لمسح أجرته اللجنة فقد عُزيت المخاوف إلى استمرار الضعف الاقتصادي في منطقة اليورو والولايات المتحدة منذ الأزمة الاقتصادية عامي 2008 و2009 والتي تعتمد عليها منطقة آسيا والمحيط الهادي بشكل رئيسي لتصدير سلعها.

وحسب المسح فقد أدى التراجع في أوروبا وأميركا بخسارة منطقة آسيا والمحيط الهادي ما نسبته 3% من إجمالي الناتج المحلي، وهو ما يعادل 870 مليار دولار.

وتوقع التقرير السنوي أن ينمو اقتصاد المنطقة مع ذلك بمعدل 6% هذا العام، مقارنة مع 5.8% في العام الماضي.

وأضاف أن معدلات النمو التي تقل عن المستويات القياسية الأخيرة للمنطقة قد تكون "أمرا طبيعيا جديدا" مع اتجاه دينامو المنطقة الصين والهند لتحقيق نمو متباطئ، بينما تستمر أسواق الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في مواجهة مشاكل.

وتوقع التقرير أن تبلغ خسارة الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة ككل نحو 1.3 تريليون دولار منذ بداية الأزمة حتى عام 2017.

وأوصى المكتب الإقليمي للأمم المتحدة حكومات الدول الآسيوية بتشجيع الاستهلاك المحلي وخلق الثروة بدلا من الاستمرار في دفع النمو الذي تقوده الصادرات.

كما أوصى بضخ استثمارات عامة في برامج الحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة مثل برامج الضمان الوظيفي ونظام التقاعد العالمي وإعانات العجز وزيادة الإنفاق على الصحة العامة.

وجاء في التقرير أنه "لتحقيق نمو مطلوب بين 5 و8% للناتج المحلي الإجمالي في الكثير من دول منطقة آسيا والمحيط الهادي المشمولة في المسح، فإن ذلك يمكن تمويله ذاتيا من جانب معظم الدول".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة