الأمم المتحدة تحذر من آثار العجز الاقتصادي الأميركي   
الأربعاء 1425/12/16 هـ - الموافق 26/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:43 (مكة المكرمة)، 8:43 (غرينتش)

حذرت الأمم المتحدة من الزيادة الكبيرة في العجز التجاري الأميركي والتي يرافقها ضعف الدولار، مؤكدة أن ذلك يشكل تهديدا لاستقرار الاقتصاد العالمي.

وقالت الأمم المتحدة في تقرير لها حول الأوضاع المالية العالمية عام 2004 إنه تم تحقيق أفضل نمو اقتصادي منذ العام 2000 مما يعتبر جزءا من دورة الانتعاش الاقتصادي التي تبلغ ذروتها.

وتوقعت تباطؤ النمو الاقتصادي في العام الحالي إلى أكثر من 3% بقليل، مشيرة إلى أن ذلك لن يشكل بداية جديدة للتراجع الاقتصادي.

وحذر اقتصاديون أمس الثلاثاء من آثار العجز التجاري الأميركي الذي يهدد التوازن في الاقتصاد حيث يقدر هذا العجز بمبلغ 650 مليار دولار وأدى إلى ضعف الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى وتسجيله أدنى أسعاره على الإطلاق مقابل اليورو عام 2004.

وأدى العجز في ميزانية الولايات المتحدة وتجارتها إلى زيادة الضعف في الدولار لأن الصادرات الأميركية أصبحت جذابة وأكثر تنافسية.

وذكر مسؤولون في البيت الأبيض أن عجز الموازنة الأميركية خلال العام 2005 قد يبلغ 427 مليار دولار مما يفوق توقعات مكتب الميزانية التابع للكونغرس.

وتحتاج اقتصاديات مثل أوروبا واليابان إلى التخلص من العجز الأميركي لأنه يؤدي لإضعاف قيمة اليورو والين ويجعل السلع اليابانية والأوروبية أقل تنافسية.

وكان وزير الخزانة الأميركي تعهد بتحقيق تقدم في مسألة معالجة العجز إلا أنه أكد أن واشنطن لن تدعم الدولار عن طريق التدخل في أسواق العملة.

وتراجع الدولار مقابل الين في التعاملات الآسيوية اليوم بعد ارتفاعه بدعم بيانات أميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة