ارتفاع أسعار النفط ينهي عجز موازنة عمان   
الأحد 1426/3/9 هـ - الموافق 17/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:51 (مكة المكرمة)، 18:51 (غرينتش)
ساعد ارتفاع أسعار النفط سلطنة عمان في القضاء على عجز في موازنتها لعام 2004  يقدر بنحو 500 مليون ريال (1.3 مليار دولار). كما حققت السلطنة فائضا قدره 398.5 مليون ريال (1.035 مليار دولار).
وأوضحت إحصائيات لوزارة الاقتصاد أن العائدات الفعلية بلغت 4.04 مليارات ريال بينما بلغ الإنفاق 3.64 مليار ريال مقارنة مع التقديرات الأصلية وهي 2.93 مليار ريال و3.43 مليارات ريال على التوالي. وقالت الوزارة إن عائدات النفط بلغت 2.75 مليار ريال.
 
وأوضح وزير الاقتصاد العماني أحمد بن عبد النبي مكي أن السلطنة -وهي منتج خليجي صغير للنفط وليست عضوا في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)- تأمل أيضا بتسوية عجز متوقع في ميزانية 2005 يبلغ 540 مليون ريال.
 
ووضعت عمان ميزانية عام 2005 على أساس سعر متحفظ للنفط قدره 23 دولارا للبرميل مقارنة مع 21 دولارا في ميزانية 2004.
 
وقال عضو غرفة التجارة نبيل جواد سلطان إنه بفضل ارتفاع أسعار النفط لم يكن لانخفاض إنتاج النفط العماني تأثير سلبي على الاقتصاد.
 
وقد تباطأت معدلات الضخ في حقول النفط العمانية القديمة وهبط إنتاجها من النفط إلى 753 ألف برميل يوميا العام الماضي من 824 ألف برميل يوميا عام 2003.
 
ووصل إنتاج عمان في يناير/ كانون الثاني الماضي إلى 763 ألف برميل يوميا.
 
وتنفق شركة تنمية نفط عمان 1.5 مليار دولار سنويا على تقنيات جديدة لزيادة الإنتاج إلى 800 ألف برميل يوميا بحلول عام 2009.
 
ويقول محللون إن عمان تستغل أيضا ميزة ارتفاع أسعار النفط في حث الخطى لتنويع اقتصادها بحيث لا يعتمد على عائدات النفط, وتطوير المناطق النائية من البلاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة