ارتفاع الذهب يخفف الإقبال عليه في دبي   
الاثنين 1429/1/14 هـ - الموافق 21/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:01 (مكة المكرمة)، 13:01 (غرينتش)
914 دولارا لأوقية الذهب سعر قياسي شهدته الأسواق العالمية (رويترز-أرشيف)

حذر باعة جملة وتجزئة في دبي التي تشكل مركز تجارة الذهب بالخليج، من تراجع المبيعات إذا تجاوز سعر أوقية الذهب (الأونصة) 900 دولار.
 
ويقول تجار الجملة والتجزئة إنه إذا استمرت الأسعار دون 900 دولار لبضعة أشهر فإن دبي ستشهد تحسنا في المبيعات بعد تراجعها في الربع الأخير من العام الماضي.
   
وقال باعة المعدن الأصفر إن الطلب من الهنود المقيمين في دبي ومن كبار المستوردين في شبه القارة الهندية تراجع في الأسابيع القليلة الماضية رغم بدء موسم الزفاف من منتصف يناير/كانون الثاني حتى نهاية فبراير/شباط المقبل.
   
وصعد الذهب إلى مستوى تاريخي عند 914 دولارا للأوقية مع اندفاع المستثمرين إلى شراء المعدن بفعل استمرار ضعف الدولار وتوقعات بخفض حاد في أسعار الفائدة الأميركية.
   
وقال العضو المنتدب لمجموعة دبي للذهب والمجوهرات توحيد عبد الله إن ارتفاع الأسعار لسنوات عدة أثقل كاهل مبيعات تجار الحلي في دبي حيث ردع المشترين وخفض قيمة المبيعات بنسبة 14% عام 2007.
   
وارتفع المعدن النفيس أكثر من 30% في 2007 وسط عمليات شراء بحثا عن ملاذ آمن بسبب اضطراب سوق الائتمان والمخاوف بشأن الاقتصاد الأميركي والتي دفعت الدولار إلى مستويات قياسية متدنية فضلا عن أسعار نفط قياسية مرتفعة.
 
مركز عالمي   
ودبي سوق عريقة للذهب وتجارة الحلي بالجملة والتجزئة يغذيها طلب قوي من العالم العربي والهند التي تستوعب 30% من الطلب العالمي.
    
وتجتذب الحلي المعفاة من الضرائب في أسواق الذهب ومراكز التسوق بدولة الإمارات العربية المتحدة السياح من دول الخليج العربية والغرب.
   
وقال مجلس الذهب العالمي إن الطلب على الذهب من أجل الحلي والاستثمار في الإمارات ارتفع العام الماضي نحو 12% من حيث الحجم و20% من حيث القيمة عن العام السابق مع نمو السياحة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة