بكين تستبعد العودة للنمو "فائق السرعة"   
الاثنين 1434/5/27 هـ - الموافق 8/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:52 (مكة المكرمة)، 15:52 (غرينتش)

جين بينغ عزا تراجع النمو الاقتصادي إلى جهود السلطات لضبط وتحويل نموذجها للنمو (الفرنسية)

استبعد الرئيس الصيني تشي جين بينغ إمكانية عودة بلاده إلى النمو الاقتصادي "الفائق السرعة" الذي استمرت عليه على مدى عقد سابق، موضحا أن الحكومة لا تسعى حاليا لذلك.

وأكد على أن بكين ستنقل التركيز في تنميتها الاقتصادية إلى النوعية والفعالية بدلا من نمو اقتصادي مجرد.

وخلال مؤتمر للأعمال عقد في جزيرة هينان الصينية الجنوبية اليوم، أعرب الرئيس الصيني عن ثقته في قدرة بلاده على الحفاظ على معدلات نمو اقتصادية مرتفعة نسبيا خلال الفترة القادمة.

وقال إن الصين لا تزال تمر بالفترة الإستراتيجية من عملية التنمية، وهي ماضية في ذلك إلى الأمام ولن تتراجع.

وأضاف أن الصين تمضي حاليا عبر مرحلة التصنيع والتوسع الحضاري، بينما تتطور صناعة المعلومات لديها بشكل سريع، ولا تزال تعمل على تحديث قطاع الزراعة، وهو ما من شأنه أن يوفر إمكانات وفرص كبيرة في السوق الداخلي.

وسجلت الصين معدل نمو سنوي بنسبة 9.9% في المتوسط منذ بدأت في تحرير اقتصادها، واعتبر جين بينغ أن هذا الإنجاز يعد نادرا في تاريخ التطور الاقتصادي العالمي.

وأشار الرئيس الصيني إلى عوامل على غرار التطور العمراني وتوسع الصناعة وتحديث الزراعة تثير التفاؤل على مستوى "المسار التصاعدي" المستقبلي للاقتصاد.

وفي 2012 نما الاقتصاد الصيني بوتيرته الأكثر بطئا منذ 13 عاما، حيث ارتفع إجمالي الناتج المحلي بنسبة 7.8% نتيجة ضعف داخلي وفي أسواق رئيسية في الخارج.

وعزا جين بينغ تراجع وتيرة النمو الاقتصادي لثاني أكبر اقتصاد في العالم خلال العام الماضي مقارنة بالسنوات السابقة إلى جهود السلطات لضبط وتحويل نموذج النمو الاقتصادي.

وأوضح أن بلاده بحاجة لتحقيق توازن بين التنمية الصناعية والتنمية الخضراء المستدامة، حتى يتسنى لها تحقيق نمو اقتصادي ذي كفاءة وفعالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة