برلين وباريس مع حكومة اقتصادية   
الثلاثاء 1431/7/4 هـ - الموافق 15/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:19 (مكة المكرمة)، 10:19 (غرينتش)

ميركل وساركوزي حثا الاتحاد الأوروبي على تشكل حكومة اقتصادية (الأوروبية)

أعلنت ألمانيا وفرنسا تأييدهما لتشكيل حكومة اقتصادية على مستوى الاتحاد الأوروبي، وذلك قبل أيام من انطلاق القمة الأوروبية الخميس المقبل.

وتهدف الدولتان من خلال الحكومة الاقتصادية إلى إيجاد توازن وثبات في أسواق المال الأوروبية، وللتأكيد على أن أوروبا ما زالت تلعب دورا مؤثرا في الاقتصاد العالمي.

ووُصف هذا الإعلان بأنه خطوة مهمة لتسوية الخلاف الذي نشب مؤخرا بين باريس وبرلين, حيث كانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تصر على رفض المقترح الفرنسي الخاص بتشكيل حكومة اقتصادية يقتصر على منطقة اليورو, وتؤيد بدلاً منه تشكيل حكومة اقتصادية لدول الاتحاد الأوروبي برمته.

وأوضح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بعد لقائه ميركل في برلين أمس أن البلدين قررا الحديث بصوت واحد, كي تُتاح لأوروبا الوسائل اللازمة لتحقيق طموحاتها.

وحثت ميركل من جانبها، دول الاتحاد الأوروبي الـ27 على التفاهم بشأن تشكيل نوع من "الحكومة الاقتصادية".

وشددت على ضرورة ألا تضم هذه الحكومة أعضاء من طبقة أولى أو ثانية، معتبرة أن هذه الطريقة الوحيدة التي ستدفع بأوروبا للأمام.

ولفتت ميركل إلى أن ما سيجري بحثه ليس إنشاء مؤسسة جديدة داخل الاتحاد الأوروبي، وإنما إطار للتفاوض العملي.

يُشار إلى أن ساركوزي كان يدعو منذ شهور لتشكيل حكومة اقتصادية أوروبية، غير أن ألمانيا ومعها بريطانيا -وهي ليست عضو بمنطقة اليورو- تعارضان هذا الاقتراح، حيث تصر ميركل على أن تظل السياسة الاقتصادية للاتحاد الأوروبي تحت سيطرة دول الاتحاد ككل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة