بدء محادثات صينية يابانية لتسوية خلاف تجاري متأزم   
الثلاثاء 1422/4/12 هـ - الموافق 3/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بدأ مسؤولون يابانيون وصينيون محادثات لتسوية خلاف تجاري بين البلدين اللذين يخوضان منذ أسابيع حربا كلامية متصاعدة تبادلا فيها الاتهامات بالمسؤولية عن تفاقم نزاعهما الذي بلغ مداه بفرض بكين رسوما على بعض وارداتها من اليابان.

وقد استمر الاجتماع الذي ضم مسؤولين تجاريين وزراعيين وآخرين من وزارتي الخارجية لمدة ثلاث ساعات، وذلك في اليوم الأول من المفاوضات المقرر أن تستمر يومين لكنها قد تمدد لأيام أخرى إن حقق الجانبان أي تقدم.

وأصدرت السفارة اليابانية في بكين بيانا قالت فيه "إن الجانبين حددا موقفيهما الأساسيين" من القيود اليابانية على المنتجات الزراعية الصينية والرسوم التي فرضتها الصين لاحقا على دخول بعض السلع الصناعية اليابانية إلى أسواقها.

غير أن مسؤولا بوزارة التجارة الخارجية الصينية قال إن الجانبين لم يتوصلا إلى أي اتفاق وإنهما سيلتقيان ثانية يوم غد الأربعاء.


تفجر الخلاف التجاري بين البلدين بعد فرض الصين رسوما جمركية على عدد من السلع اليابانية ردا على قيود فرضتها طوكيو على دخول بعض المنتجات الزراعية الصينية
إلى أسواقها

وكان وزير التجارة الياباني تاكيو هيرانوما قد قال قبل يومين إن بلاده لن ترضخ للمطالب الصينية، وحث بكين على الالتزام بقواعد التجارة العالمية.

وزادت حدة الخلاف التجاري المزمن بين الشريكين التجاريين الآسيويين العملاقين منذ أن فرضت الصين تعريفات عقابية بنسبة 100% على واردات السيارات اليابانية والهواتف المحمولة وأجهزة تكييف الهواء في أواخر الشهر الماضي.

واعتبر هيرانوما أن قرار اليابان فرض القيود على الواردات يتماشى مع قواعد منظمة التجارة العالمية، في حين أكد أن رد الصين يمثل انتهاكا لهذه القواعد.

وقال إن "الصين على وشك الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية واليابان ساندت ذلك.. إذا كانت ستنضم إلى منظمة التجارة العالمية فعليها أن تتبع قواعد المنظمة في المقام الأول".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة