خلافات الموازنة قد تضر الاقتصاد الأميركي   
الاثنين 1434/4/15 هـ - الموافق 25/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:42 (مكة المكرمة)، 8:42 (غرينتش)
أوباما لم يستطع حل الخلافات مع الجمهوريين بالكونغرس حول كيفية تقليص عجز الموازنة (الأوروبية)

توقع محللون في استطلاع نشر اليوم أن ينال خفض مرجح لميزانية الحكومة واحتمال نشوب خلافات سياسية بشأن الإجراءات المالية من الاقتصاد الأميركي هذا العام، ليظل مستوى النمو منخفضا عند 2.4%.

وقالت الرابطة الوطنية لاقتصاديات الأعمال إن أكثر من 95% من 49 اقتصاديا شملهم أحدث استطلاع فصلي يعتقدون أن الخطوات أو المخاوف الخاصة بالسياسة المالية ستقلص الناتج المحلي الإجمالي.

وأبدى أكثر من نصف من شملهم المسح اعتقادهم بأن الغموض الذي يكتنف السياسة المالية سيؤدي إلى خفض أقل من نصف نقطة مئوية من معدل النمو الاقتصادي، بينما توقع الثلث أن يقلص ذلك معدل النمو بما بين نصف نقطة ونقطة مئوية كاملة.

وتبدأ الحكومة في تنفيذ العديد من القرارات المهمة المتعلقة بسياسة الميزانية. ففي الأول من مارس/آذار يبدأ سريان تخفيضات تلقائية للإنفاق تصل إلى 85 مليار دولار، ذلك ما لم يتحرك الكونغرس لوقفها.

وتوقع نحو 60% من المحللين أن تسري التخفيضات الآلية للميزانية في موعدها سواء بشكل كلي أو جزئي، بينما تتوقع نسبة تتجاوز 25% تأجيلها. وتنبأت نسبة 14% فقط بألا تسري على الإطلاق.

ومن المتوقع أن تقود إجراءات التقشف لخفض العجز الاتحادي إلى 900 مليار دولار في العام الجاري، وإلى 761 مليارا في 2014 مقارنة مع 1.09 تريليون دولار في العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة