مسودة بيان للبنك الدولي تدعو لدعم الدول النامية   
الجمعة 1423/2/7 هـ - الموافق 19/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت اللجنة المكلفة بوضع مسودة البيان الخاص بسياسات البنك الدولي إن على الدول الغنية ضمان أن تكون سياساتها التجارية متعاطفة مع الدول النامية، وأن تعمل على تقديم المزيد من الأموال لمساعدة الأطفال هناك ليتمكنوا من الحصول على التعليم الأساسي.

وحثت المسودة التي سيبحثها الوزراء الأعضاء في اللجنة يوم الأحد المقبل على "تطبيق فعال" لخطة تستهدف تخفيف الديون عن كاهل البلدان الفقيرة.

وفي إشارة إلى المؤتمر الذي عقدته الأمم المتحدة بشأن تمويل التنمية الشهر الماضي بالمكسيك، قالت المسودة إن البنك الدولي يؤيد بشدة الدعوة التي أطلقها مؤتمر مونتيري بشأن الربط بين مساعدات التنمية والسياسات التجارية. وطالبت بتعجيل الجهود الرامية إلى خفض الحواجز التجارية.

وتؤيد الوثيقة خطة عمل تبناها البنك الدولي في الآونة الأخيرة ترمي إلى إتاحة التعليم لكل الأطفال ممن هم في سن التعليم الأساسي بحلول عام 2015. ودعت المجتمع الدولي "إلى التكاتف من أجل تحقيق هذا الهدف".

وأوضحت خطة البنك أن إعادة خطة التعليم للجميع إلى مسارها ستتكلف ما بين 2.5 مليار إلى خمسة مليارات دولار.

وعن المبادرة المتعلقة بالدول الفقيرة المثقلة بالديون تقول المسودة إنها "ترحب بالتقدم المطرد" الذي تحقق في إطار البرنامج، إلا أن تقريرا مشتركا بين صندوق النقد والبنك الدوليين ذكر أن أداء هذا البرنامج ضعيف أيضا.

فقد ذكر التقرير أن من بين ثماني إلى عشر دول ستظل تعاني من مشكلات المديونية بعد انتهائها من العمل في إطار البرنامج، أي نحو مثلي العدد الذي كان متوقعا في مثل هذا الوقت من العام الماضي. كما ذكر التقرير أن دولة واحدة فقط بين خمس دول متوقعة وصلت إلى نهاية البرنامج في أواخر العام 2001، ولم تنه البرنامج سوى خمس دول فقط هي أوغندا وبوليفيا وبوركينافاسو وموزمبيق وتنزانيا.

ويقول البنك الدولي إن دولا كثيرة حرمت من تخفيف ديونها لأنها لم تنفذ الإصلاحات المطلوبة للوفاء بشروط البرنامج، وإن البيان يأخذ هذا الأمر في الحسبان داعيا العالم النامي إلى الالتزام بالإصلاحات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة