السياحة في أبوظبي تتيح فرصا استثمارية وتنوع مصادر الدخل   
الأربعاء 1428/1/19 هـ - الموافق 7/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:33 (مكة المكرمة)، 9:33 (غرينتش)

توقعات بارتفاع عدد السياح القادمين لأبو ظبي إلى ثلاثة ملايين شخص عام 2015 (الجزيرة نت)

شيرين يونس-أبو ظبي

أكدت جلسة اتجاهات السياحة لملتقى أبو ظبي الاقتصادي أن قطاع السياحة أصبح مجالا لفرص استثمارية للمستثمرين المحليين والدوليين إلى جانب تنويع مصادر الدخل.

وقال رئيس هيئة أبو ظبي للسياحة الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان في الجلسة أمس إن الهيئة من خلال شركة التطوير والاستثمار السياحي التابعة لها تعمل وفق أساس استثماري عبر بيع الأراضي للمستثمرين لتطويرها وفق خطة مدروسة وشاملة.

وكشف طحنون عن خطط الإمارة الهادفة لرفع عدد السياح القادمين للإمارة إلى ثلاثة ملايين شخص عام 2015.

واعتبر المدير العام لهيئة أبو ظبي للسياحة مبارك حمد المهيري أن الاهتمام بتطوير السياحة بأبو ظبي يهدف لخلق فرص استثمارية، بالإضافة إلى تنويع مصادر الدخل وتنشيط قطاع اقتصادي هام.

وقال المهيري إن أبو ظبي لا تبحث عن السياحة المفتوحة ولكنها تركز على سياحة رجال الأعمال والمؤتمرات والحوافز والاجتماعات، وتستهدف أن تحتل نسبة 50% من عدد السياح عام 2015 مقارنة بنسبة 25% في الوقت الراهن.

وأضاف رئيس شركة أبو ظبي الوطنية للفنادق خليفة ناصر المنصوري إلى ذلك السياحة الرياضية من خلال تنظيم البطولات الرياضية والسياحة التعليمية من خلال استضافة المؤتمرات العلمية، مؤكدا أن مفهوم السياحة تغير وأصبح أكثر اتساعا.

"
النويس: سماح حكومة أبو ظبي للمستثمرين بتملك الأراضي أو استئجارها لمدة 99 سنة منذ عامين فتح الطريق لطفرة فندقية كبيرة
"
طفرة فندقية
وعن جاهزية القطاع الفندقي لاستقبال الخطط الطموح قال رئيس مجموعة روتانا الفندقية ناصر النويس إن سماح حكومة أبو ظبي للمستثمرين بتملك الأراضي أو استئجارها لمدة 99 سنة منذ عامين فتح الطريق لطفرة فندقية كبيرة.

وأشار إلى أن نسبة الإشغال للفنادق بلغت 70% عام 2004، ووصل متوسط دخل الغرفة 100 دولار، بينما تطور الوضع عام 2006 ووصلت النسبة إلى 90% بمتوسط دخل للغرفة قيمته 200 دولار.

ورغم ذلك ومع خطط لرفع سقف عدد السياح القادمين إلى أبو ظبي، وهو ما يتطلب إضافة نحو 18 ألف غرفة فندقية جديدة، توقع النويس أن يشهد القطاع الفندقي معاناة العامين القادمين نتيجة لتزايد الطلب، خاصة أن الشركات الفندقية لم تقبل على زيادة مشاريعها إلا مؤخرا.

وتوقع أن يتمكن القطاع الفندقي في غضون ثلاث سنوات من الموازنة بين العرض والطلب.

كما دارت المناقشات عن مسألة التوطين في قطاع السياحة، حيث طالب الحضور بوضع برامج له واستغلال الطفرة السياحية والمكاسب الضخمة التي تجنيها الشركات.

وأشار النويس إلى وجود مجالات أكثر جذبا في سوق أبو ظبي من الخدمات عن طريق المزايا المختلفة.

ودعا الحضور إلى توفير برامج أكاديمية لتطوير مهارة المواطنين في هذا المجال، وكذلك مراقبة الشركات في تطبيقها لقوانين التوطين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة