أوبك تتوقع تذبذب الطلب على النفط   
الجمعة 1422/6/26 هـ - الموافق 14/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي رودريغيز
قال الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للبترول أوبك علي رودريغيز إن أي عمل عسكري أميركي واسع النطاق قد يزيد الطلب على النفط في الأجل القصير لكن اهتزاز ثقة المستهلكين سيؤدي لتناقص الاستهلاك في نهاية المطاف.

وقال رودريغيز في تصريحات للصحفيين في لندن اليوم إن تردي ثقة المستهلكين نتيجة للهجمات على نيويورك وواشنطن قد يدفع اقتصاد الولايات المتحدة وهو أكبر اقتصاد في العالم إلى دائرة الركود.

وأضاف بأنه إذا وجهت ضربات عسكرية إلى دولة ساعدت في تلك الهجمات فقد يزيد ذلك الطلب على النفط لفترة وجيزة، وتابع "ولكن من ناحية أخرى إذا هبطت أسواق الأسهم وتردت ثقة المستثمرين فمن الممكن أن يكون هناك ركود حقيقي".

وقال الأمين العام لمنظمة الأوبك إن الحسابات التي أجريت قبل الهجمات الأميركية تظهر أن معروض أوبك النفطي يكفي حاليا للوفاء بالطلب بقية العام، إلا إن من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت وجهة النظر تلك قد تغيرت.

وقال رودريغيز إن المنظمة التي تستحوذ على ثلثي صادرات العالم النفطية وتغلب عليها دول عربية مازالت ملتزمة بتغطية الطلب العالمي والحفاظ على استقرار أسعار النفط، مشيرا إلى أن أوبك ستراقب السوق عن كثب خلال الأسبوعين المقبلين قبل أن تقرر الإجراء الذي ستتخذه في اجتماعها المقبل في السادس والعشرين من الشهر الجاري.

من جهته قال مندوب بارز في أوبك إن المنظمة ملتزمة بتوفير إمدادات مستقرة من النفط إذا انفجر صراع عسكري بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة إلا إنه سيكون من الصعب السيطرة على أسعار النفط الخام.

وذكرت وكالة أنباء أوبك (أوبكنا) اليوم نقلا عن أمانة المنظمة أن سعر سلة خامات نفط أوبك السبعة ارتفع الخميس إلى 26.23 دولارا للبرميل من 26 دولارا يوم الأربعاء الماضي، أي إنه مازال دون الحد الأعلى للنطاق السعري الذي تستهدفه أوبك لنفطها والذي يراوح بين 22 و28 دولارا للبرميل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة