نواب ديمقراطيون يعتبرون منتدى واكو الاقتصادي عقيما   
الأربعاء 1423/6/6 هـ - الموافق 14/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وصف نواب ديمقراطيون في الكونغرس الأميركي المنتدى الاقتصادي للرئيس جورج بوش في تكساس بأنه عقيم من أي أفكار جديدة, قائلين إن المداولات الانتخابية الخريف المقبل ستستهدف التخفيضات الضريبية التي مررها بوش العام الماضي.

وقال نواب ديمقراطيون إن المنتدى الذي عقد أمس في واكو بولاية تكساس ليس أكثر من إعادة صياغة لسياسات بوش التي تعود إلى حملته الانتخابية عام 2000. وحثوا قمة البيت الأبيض والكونغرس التي تعقد الخريف المقبل على تناول قضايا منها العجز المتفاقم في الميزانية.

وأشار السيناتور الديمقراطي جون كورزين من نيوجيرسي إلى أن المنتدى لم يطرح موضوعات جديدة تتعلق بإستراتيجية الإدارة الأميركية. ويأمل الديمقراطيون في أن يستغلوا الضعف الاقتصادي الحالي في استعادة السيطرة على مجلس النواب وتشديد قبضتهم الواهنة على مجلس الشيوخ في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وقال كورزين إن "الرئيس شخصية رائعة عندما يتعلق الأمر بإثارة الحماس, ولكن لا أعتقد أن هناك أي جوانب قوة في قيادته". وأضاف "لقد أبدت الإدارة انعداما تاما في المرونة إزاء التكيف مع الظروف الاقتصادية المتغيرة".

من جانبه قال العضو الديمقراطي في مجلس النواب جون كونيرز إن بوش عقد المنتدى "لالتقاط الصور التذكارية" في محاولة لتفادي الخوض في مناقشات جادة مع الديمقراطيين بشأن الاقتصاد. وأضاف أن تفاقم عجز الميزانية الفدرالية والحرب المحتملة مع العراق يجعل من الضروري إلغاء بعض التخفيضات الضريبية التي مررها بوش وتصل إلى 1.35 تريليون دولار على مدى عشر سنوات.

وقال كونيرز إن الانضباط المالي وفوائض الميزانية في ظل حكم الرئيس السابق بيل كلينتون ساعد في تحقيق الطفرة الاقتصادية في التسعينيات, مستشهدا بتقديرات ذكرت أن أي حرب مع العراق ستتكلف ما بين 50 و100 مليار دولار قائلا إن "الرئيس يطلب من جميع الأميركيين التضحية لضمان تعزيز دفاعاتنا ولكنه لا يطلب من أغنى المواطنين في أميركا بذل القليل للمساعدة في دفع ثمن ذلك".

وكرر بوش في الجلسات الأولى للمنتدى عناصر قائمة منذ وقت طويل في سياسته الاقتصادية. ودعا الكونغرس إلى إقرار تشريع يجعل الحكومة سندا لشركات التأمين في حالة وقوع هجوم آخر وصفه بالإرهابي ويضمن استمرار إلغاء الضرائب العقارية الفدرالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة