صناعة النسيج المصرية تواجه أزمة بعد إلغاء نظام الحصص   
الخميس 1426/4/10 هـ - الموافق 19/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:49 (مكة المكرمة)، 14:49 (غرينتش)
طوفان المنسوجات الصينية يهدد الصناعة في كثير من بلدان العالم (رويترز)
تواجه صناعة النسيج المصرية أزمة بعد إلغاء نظام الحصص العالمي في يناير/كانون الثاني الماضي والذي كان يضمن نصيبا من السوق للدول المنتجة.
 
ويقول خبراء إن صناعة النسيج المصرية قد تواجه " كارثة" بعد إلغاء نظام الحصص.
 
وقال هاني حبيبي رئيس إحدى الشركات الاستشارية في مجال النسيج بالقاهرة إن مصر مازالت تفرض حتى الآن قيودا غير جمركية على وارداتها من المنسوجات وإذا ما رفعت هذه القيود -وهو ما سيحدث لاحقا- ستواجه هذه الصناعة كارثة.
 
يشار إلى أن الحكومة المصرية تفرض قيودا عديدة غير جمركية أو قيودا "مصطنعة" على واردات المنسوجات والملابس مثل المبالغة في الاشتراطات البيئية والإجراءات البيروقراطية المعقدة للإبقاء على هذه الواردات داخل حاوياتها في الموانئ المصرية أطول وقت ممكن وزيادة التكلفة بحيث يصبح المنتج المحلي قادرا على المنافسة.
 
وقد نجحت هذه القيود حتى الآن في إبعاد المنسوجات الصينية رخيصة الثمن بعيدا عن السوق المصرية والسماح لحوالي 1500 مصنع متوسط الحجم.

الصين

من جهته أكد وزير التجارة الصيني بو شي لاي أن بلاده لن تتخذ إجراءات جديدة للحد من صادرات المنسوجات لتهدئة مخاوف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
 
وجاء هذا التصريح بعد إعلان الولايات المتحدة إجراءات لتجنب فرض بند حماية، ضمن اتفاق بشأن انضمام بكين للتجارة العالمية.
 
ويعتبر إعلان الولايات المتحدة الثاني من نوعه خلال خمسة أيام تفرض بموجبه نظام حصص لوارداتها من المنسوجات الصينية، بعد شكاوى من أن الزيادة في تلك الواردات تلحق أضرارا بالشركات الأميركية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة