البنوك الإسلامية تستطيع مواجهة التحديات المصرفية   
الخميس 1422/11/11 هـ - الموافق 24/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت وكالة موديز إنفستورز سيرفيس للتصنيف الائتماني إن البنوك الإسلامية في وضع يؤهلها لمواجهة التحديات في القطاع المصرفي لكنها أضافت أن صياغة وتطبيق أساليب تمويل مبتكرة مازالت تمثل تحديا كبيرا يواجهها.
جاء ذلك في تقرير عن قدرة البنوك الإسلامية على مواجهة التحديات الهيكلية التي تواجه القطاع المصرفي في المدى البعيد.

يقول آندرو كانينغهام كبير نواب رئيس وكالة موديز ومعد التقرير "إدارة الأموال من خلال المعاملات الإسلامية تتنامى وتزداد شفافية مما يمكن البنوك الإسلامية من استعادة أموال تنتقل من الحسابات ذات الفوائد المنخفضة".

وترى موديز كذلك أنه يتعين على البنوك الإسلامية من حيث المبدأ أن تواكب البنوك الغربية في العمل بأدوات مصرفية تعتمد على التكنولوجيا الحديثة وهو ما قالت إنه يمثل تحديا كبيرا أمام بنوك المعاملات الإسلامية.

وتستخدم البنوك الإسلامية بالفعل بعض الأدوات المصرفية المعتمدة على التكنولوكجيا الحديثة. لكن كانينغهام يحذر بقوله "سيكون استخدام الإنترنت بلا قيود شرط أساسي لكي تستفيد البنوك الإسلامية بالكامل من الفرص التي تتيحها التكنولوجيا المصرفية الجديدة". ويضيف "المشكلة هي أن أساليب التمويل الجديدة قد لا تتفق مع النظرية المالية الإسلامية".

وتقول موديز إن التوجهات الإستراتيجية للبنوك الإسلامية ترى أن الهدف الأساسي هو إدارة أعمالها بما يتماشى مع الشريعة الإسلامية وليس تحقيق أكبر ربح ممكن مما قد يثير خطر هروب رأسمال المستثمرين منها.

وبشكل عام تشير موديز إلى أنه يتعين على جميع البنوك سواء كانت إسلامية أو غير إسلامية أن تتكيف مع المتغيرات في الأسواق المالية العالمية. وخلصت الوكالة إلى أنه ليس هناك ما يمنع البنوك الإسلامية من مواجهة هذه التحديات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة