الإمارات تحقق إنجازات اقتصادية مشهودة في عهد زايد   
الاثنين 25/9/1425 هـ - الموافق 8/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 13:34 (مكة المكرمة)، 10:34 (غرينتش)

زيادة دخل المواطن الإماراتي إلى أكثر من 16 ألف دولار (الفرنسية-أرشيف)
حققت دولة الإمارات العربية المتحدة في عهد رئيسها الراحل الشيخ زايد آل نهيان إنجازات اقتصادية مشهودة باستخدام الإيرادات النفطية التي جعلت البلاد طرفا أساسيا في الاقتصاد العالمي.

واستطاعت الإمارات برئاسة آل نهيان وبفضل العائدات النفطية الكبيرة أن تصبح واحدة من أغنى دول العالم بدخل فردي تجاوز 16 ألف دولار عام 2002 مع توقعات بزيادة الدخل هذه السنة بسبب ارتفاع أسعار النفط.

وشملت مظاهر الازدهار السكاني والتجاري والسياحي الإمارات السبع التي تشكل الدولة الاتحادية وهي أبو ظبي ودبي والشارقة والفجيرة ورأس الخيمة وعجمان وأم القوين.

وتجسد إمارة دبي بشكل واضح نموذجا بين الإمارات بمشاريعها الضخمة التي توظف فيها استثمارات بمليارات الدولارات وتسعى للتحول إلى مركز تجاري ومالي وسياحي عالمي.

وتطمح هذه الإمارة في توسعة مطارها الدولي بهدف جعله يستقبل ستين مليون مسافر سنويا بحلول سنة 2020.

وتفخر دبي بكونها تضم أكبر منطقة حرة في المنطقة في جبل علي جنوب غرب دبي إلى جانب منطقة حرة للتجارة الإلكترونية في مدينة دبي للإنترنت التي تضم كبريات شركات التكنولوجيا المتطورة مثل "مايكروسوفت" و"أي بي إم" و"أوراكل".

"
دبي تسعى إلى توظيف ثروات دول المنطقة لتصبح سوقا مالية عالمية بعد إقامتها مركز دبي المالي العالمي
"
وتسعى إمارة دبي إلى توظيف ثروات دول المنطقة لتصبح سوقا مالية عالمية بعد إقامتها مركز دبي المالي العالمي.

وتوفر إمارة أبوظبي التي تشكل مساحتها حوالي 86% من الإمارات, أغلب موارد الميزانية الاتحادية للدولة.

وفي المقابل أعلنت حكومة رأس الخيمة في مايو/ أيار عام 2000 عدم قدرتها على توفير فرص عمل لأن إداراتها تعاني من تكدس الموظفين بحيث لا يجد الكثير منهم ما يعملونه.

وتشير إحصائيات رسمية نشرتها مؤخرا الجامعة العربية إلى أن البطالة تشمل أكثر من 13 ألف إماراتي أي نحو 6% من الفئات العاملة من الإماراتيين المقدرة بـ 200 ألف نسمة.

وعلى الرغم من وصول عدد السكان عام 2002 إلى 3.75 ملايين نسمة فإن 80% منهم أجانب أغلبهم من الهند وباكستان وبنغلاديش والفليبين وسريلانكا.

ودعا الراحل الشيخ زايد في خطاب بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان الاتحاد لمعالجة الخلل في التركيبة السكانية معتبرا أنها من أهم الظواهر وأكثرها خطورة على المستقبل والهوية الوطنية.

وقد حذر أعضاء المجلس الوطني الاتحادي مرارا من هذه "القنبلة الموقوتة" معربين عن أسفهم إزاء إصرار الشركات الخاصة على استقدام اليد العاملة الآسيوية الزهيدة التكلفة والقابلة للاستغلال إلى حدود كبيرة.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة