مسؤول صيني يدعو إلى تقييد الاستثمار الأجنبي   
الأربعاء 1427/2/8 هـ - الموافق 8/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 21:13 (مكة المكرمة)، 18:13 (غرينتش)

دعا مسؤول حكومي صيني إلى التحرك للحيلولة دون سقوط مزيد من الشركات المحلية في أيدي الشركات العالمية، بعدما أصبح للمستثمرين الأجانب موطئ قدم قوي في بعض قطاعات الاقتصاد الصيني.

وطالب رئيس المكتب الوطني للإحصاءات لي دنشوي بإصدار تشريع يحد من عمليات استحواذ تنطوي على نوايا غير سليمة من قبل شركات أجنبية إزاء شركات محلية.

ودعا إلى إلغاء السياسات التفضيلية السارية منذ مدة طويلة والتي تمنح امتيازات للمستثمرين الأجانب وأهمها الإعفاءات الضريبية.

وقال دنشوي على هامش الدورة السنوية للبرلمان الصيني إن الأمر بدأ بتشكيل المشروعات المشتركة ثم إقامة مصانع وتملكها بالكامل، وحاليا تشن الشركات الأجنبية حملة واسعة للاندماج مع الشركات الصينية الممتازة أو الاستحواذ عليها.

يأتي هذا الانتقاد في وقت يحتدم فيه النقاش بين الأكاديميين والمسؤولين بشأن مزايا وعيوب سياسة الصين التي تقوم على فتح اقتصادها أمام المستثمرين الأجانب، مما ساعد في تحول الصين إلى مركز صناعي عالمي وأدى إلى احتكاكات مع شركائها التجاريين.

من جهة أخرى قالت الصين إنها لا تريد فائضا تجاريا مع الولايات المتحدة، مبدية استعدادها لاتخاذ إجراءات لحل مشكلة الخلل في ميزان التجارة تدريجيا.

وتواجه الصين ضغوطا لخفض الفائض -الذي قالت واشنطن إنه بلغ نحو 201.6 مليار دولار في عام 2005، بينما قدرته بكين بنحو 114.2 مليار دولار- قبل زيارة الرئيس الصيني لواشنطن في الشهر المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة