سول تتوقع فائضا تجاريا كبيرا رغم ارتفاع البطالة   
الأربعاء 19/4/1430 هـ - الموافق 15/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:04 (مكة المكرمة)، 18:04 (غرينتش)

الفائض التجاري لكوريا الجنوبية بلغ الشهر الماضي 4.6 مليارات دولار (رويترز-أرشيف)

توقعت وزارة المالية الكورية الجنوبية أن تسجل البلاد فائضا تجاريا كبيرا بعد شهر أبريل/نيسان الجاري، وأشار وزير المالية يون جيونغ هيون إلى أن الصادرات ستحصل على قوة دفع مهمة رغم حالة الركود الاقتصادي العالمي الطويل الأجل جراء الأزمة المالية.

وأوضح الوزير أنه مع انخفاض الواردات وزيادة الصادرات، سيكون الفائض خلال هذا العام كبيرا.

وبلغ الفائض التجاري لكوريا الجنوبية الشهر الماضي 4.6 مليارات دولار، مقابل 9.2 مليارات دولار في شهر فبراير/شباط الماضي.

وجاءت نقطة التحول بعد العجز الحاد الذي بلغه ميزان التجاري الكوري الجنوبي بقيمة 3.6 مليارات دولار في يناير/كانون الثاني الماضي.

ومن جانبه توقع البنك المركزي لكوريا الجنوبية انكماش الاقتصاد بمعدل 2.4% خلال العام الحالي من إجمالي الناتج المحلي مقابل انكماش بمعدل 2.2% في العام الماضي.

"
ارتفاع معدّل البطالة في كوريا الجنوبية  يعود لتوقف الشركات عن التوظيف، بالإضافة إلى تسريح الآلاف بهدف تقليص التكاليف
"
وأشار يون إلى أن أسواق العملات والأسهم تتجه نحو الاستقرار وأن الإنتاج في الصناعة والخدمات يظهر علامات الانتعاش.

وحول اتفاقية التجارة الحرة بين كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي، نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) عن وزير الاقتصاد المعرفي لي يون هو قوله اليوم إن الاتفاقية من شأنها مساعدة الجانبين في التغلب على الأزمة الاقتصادية الحالية.

وأضاف في اجتماع نظمته غرفة التجارة الأوروبية في كوريا الجنوبية بالعاصمة سول، أن اتفاقية التجارة الحرة ستتيح فرصا جديدة للحكومات والدوائر التجارية والاستثمارية.

وقال إنه ينبغي للحكومات والشركات استخدام اتفاقية التجارة الحرة كوسائل للتغلب على الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية.

البطالة
ومن ناحية أخرى أفاد تقرير لمكتب الإحصاءات الحكومية بارتفاع معدل البطالة في كوريا الجنوبية في مارس/آذار الماضي إلى 4%.

وبذلك يرتفع معدل البطالة في الشهر الماضي بنسبة 0.1% عمّا كان عليه في فبراير/شباط السابق حين بلغ 3.9%.

ويعود ارتفاع معدّل البطالة في البلاد إلى توقف الشركات عن التوظيف، بالإضافة إلى تسريح الآلاف بهدف تقليص التكاليف، خوفاً من المزيد من التدهور الاقتصادي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة